بلغراد (الزمان التركية)- حصد المرشح الرئاسي المثير للجدل في صربيا على 10 في المئة من أصوات الناخبين خلال الانتخابات الرئاسة التي شهدتها البلاد ليحتل بهذه النسبة المرتبة الثالثة من بين المرشحين. وكان الكوميدي لوكا ماكسيموفتش (25 عاما) قد تعهد خلال حملته الانتخابية بممارسة الفساد غير أنه وعد محبيه بمشاركة الأموال المنهوبة مع الشعب.
وجاء ماكسيموفتش الذي أجرى محاكاة ساخرة للانتخابات الرئاسية التي شهدتها صربيا يوم الأحد في المرتبة الثالثة في الانتخابات التي أعلن خلالها أنه سيمارس الفساد في حال انتخابه غير أنه سيشارك الشعب الأموال المنهوبة في خطوة مغايرة للسياسيين الآخرين، حيث حصد ماكسيموفتش على نحو 350 ألف صوت انتخابي في السباق الرئاسي الذي تنافس فيه 11 مرشحا.

وتغلب الكوميديان الملقب بالأبيض الذي لفت الأنظار بالبذلة البيضاء والجوارب الصوف التي يرتديها على البناطيل البيضاء أيضا على العديد من السياسيين المخضرمين من بينهم وزير الخارجية الأسبق فوكيريميتش. وفي حديثه إلى وسائل الإعلام عقب الانتخابات أعرب ماكسيموفتش عن سعادته من النتائج غير أن توجّه الشعب الصربي إلى شخصية مختلقة هو إنذار بوجود خطر.
هذا وكان ماكسيموفتش قد أعلن رسميا ترشحه للانتخابات الرئاسية بعد حصده أكثر من 10 آلاف صوت اعتبارا من الثالث من الشهر الماضي ولفت أنظار وسائل الإعلام في المنطقة بالبرامج والمحاكات الساخرة المتنوعة التي قدمها على مدار حملته الانتخابية، كما قام ماكسيموفتش بتصوير أغنية لحملته الانتخابية التي بدأها بشهار ” قوية دائما” ووصف توليه المنصب بصفعة الفقراء.

تجدر الإشارة إلى أن الشعب الصربي توجه أول من أمس إلى صناديق الاقتراع، وانتخب رئيس الوزراء ألكسندر فوتشيتش، رئيساً للبلاد، في انتخابات كانت نتيجتها متوقعة في ظل تشتت المعارضة.
وفاز فوتشيتش من الدورة الأولى، وحصل وفق التقديرات الأولية على نسبة 55 في المئة من الأصوات، متقدماً بفارق شاسع عن أقرب منافس له من ضمن المرشحين العشرة، مرشح وسط اليسار ساسا يانكوفيتش، الذي حصل على حوالى 16 في المئة.
وقال رئيس الوزراء (47 عاماً) عقب فرز معظم الأصوات، إن «انتصاري واضح وضوح الشمس»، وذلك ردّاً على اتهام المعارضة المنقسمة، والتي وفق جميع الاستطلاعات تفتقر إلى الدعم في الشارع الصربي، له بـ«الاستبداد». وأضاف الرئيس المعروف بانتهاجه موقفاً متوازناً بين أوروبا وروسيا، إنّ الصرب «صوّتوا لمصلحة استمرار التعاون مع الاتحاد الأوروبي، إلى جانب الحفاظ على علاقات وثيقة مع روسيا والصين».
















