الولايات المتحدة (الزمان التركية) – تقدَمت كلا من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بمشروع قرار في مجلس الأمن الدولي، يدين الهجوم الكيميائي الذي استهدف صباح الثلاثاء بلدة خان شيخون، قبل أن يطلبو بإجراء تحقيق موسع في أسرع وقت ممكن.
وينص مشروع القرار، على أن مجلس الأمن يدين بأشد العبارات استخدام أسلحة كيميائية في سوريا، ولا سيما في الهجوم الذي استهدف خان شيخون الثلاثاء، ويطلب من لجنة التحقيق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي لديها تفويض من الأمم المتحدة، أن تبدأ فوراً العملَ لتحديد المسؤولين عن هذا الهجوم الكيميائي، كما يطلب مشروع القرار من النظام السوري أن يسلّم المحققين خطط الطيران وكل المعلومات المتعلقة بالعمليات العسكرية، التي كان يقوم بها حين وقع الهجوم.
كما يتعين على النظام السوري أن يسلّم المحققين أسماء كل قادة أسراب المروحيات، وأن يفتح أمام المحققين القواعد العسكرية التي يمكن أن تكون استُخدمت لشنِّ الهجوم،كذلك فإن مشروع القرار يهدد بفرض عقوبات بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
كما جاء بيان لجنة التحقق في جرائم حرب محتملة في سوريا و التي يرأسها الخبير البرازيلي باولو بينهيرو، قائلا: إن اللجنة تحقق حاليا في الظروف المحيطة بالهجوم، بما في ذلك مزاعم استخدام أسلحة كيميائية، إضافة إلى تقارير عن هجوم لاحق على منشأة طبية كان يتم فيه علاج المصابين.
وقد أتهم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، القوات الحكومية السورية بالمسؤولية بشكل مباشر عن الهجوم، مضيفا أن الرئيس السوري بشار الأسد يعول على تواطؤ حلفائه للتصرف دون خوف من العقاب في إشارة إلى روسيا، كما أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا، أن مجلس الأمن الدولي سيجتمع للمطالبة بمحاسبة المسؤول عن الهجوم.
جدير بالذكر أدى هجوم بالامس بالغازات السامة ببلدة خان شيخون، إلى مقتل ما لا يقل عن 58 مدنياً، بينهم 19 طفلاً و13 امرأة اختناقاً، وإصابة 170 آخرين في قصف جوي.

















