تركيا: الطب الشرعي أثبت استخدام الكيمياوي في هجوم خان شيخون
إسطنبول (الزمان التركية)- أكد وزير الصحة التركي لمجموعة من الصحفيين فى اقليم أقداغ شمال أرضروم، أفادت النتائج الاولية التركية، أن ما حدث فى خان شيخون بإدلب نتج عن هجوم كيمياوي، قبل ان يكشف عن استقبال المستشفيات التركية لما يقرب من نحو 30 شخصا من المصابين بالحادث.
وفي تصريح مماثل للصحافيين اليوم الخميس، أكد بكر بوزداغ وزير العدل التركي أن تحليلات الطب الشرعي أثبتت استخدام أسلحة كيمياوية في خان شيخون.
كما أكد وزير الصحة التركي أن بعض الحالات ظهرت عليها مؤشرات إضافية تماثل التعرض لمواد كيمياوية فسفورية عضوية وهي فئة من المواد الكيمياوية التي تشمل غاز الأعصاب، وما يزيد من احتمالات التعرض لهجوم كيمياوي بسبب عدم ظهور إصابات خارجية، على ما يبدو في الحالات التي ظهر عليها سريعاً أعراض مماثلة، بينها ضيق حاد في التنفس شكل السبب الرئيس للوفاة.
ومن جهتها صرحت “منظمة أطباء بلا حدود” الأربعاء أيضاً إن ثمانية أشخاص عالجتهم في أعقاب ما يشتبه أنه هجوم كيمياوي في شمال سوريا، قد ظهرت عليهم أعراض تماثل التعرض لغاز أعصاب وأوضح بيان المنظمة أن “بين ضحايا الهجوم في مدينة خان شيخون الذين نقلوا لمستشفى باب الهوى قرب الحدود التركية، كما شاهدت المنظمة ثمانية مرضى ظهرت عليهم أعراض مثل اتساع حدقة العين والتشنج في العضلات، تماثل التعرض لغاز أعصاب سام مثل السارين.
وذكرت المنظمة التي لها فرق في المستشفى أنها قدمت أدوية لعلاج السموم ومعدات وقائية للعاملين في الموقع، وصرح فريق أطباء بلا حدود الذي وصل أيضا إلى مستشفيات أخرى تعالج الضحايا ولاحظ رائحة كلور قوية الأمر الذي يشير إلى أنهم تعرضوا لهذا المركب السام.

















