إسطنبول (الزمان التركية) – حذر الرئيس التركي رجب طيب أروغان من ينوي من المواطنين التصويت بـ”لا” في الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية بقوله “لا تعرضوا بأيديكم دنياكم وأخراكم للخطر برفض التعديلات الدستورية”.
كما عاد الرئيس أردوغان مرة أخرى إلى مهاجمة الاتحاد الأوروبي، قائلًا: “إن الرجل المريض الآن هو الاتحاد الأوروبي وليس تركيا… تركيا لا تحتاج إلى معايير الاتحاد الأوروبي، فلدينا معايير أنقرة”، على حد تعبيره.
يذكر أن الرئيس أردوغان قال عقب زيارة أجراها لعديد من الدول الأوروبية بعد وصوله إلى سدة الحكم في تركيا عام 2002 “نحن نتبنى وندافع عن معايير الاتحاد الأوروبي انطلاقا من مطالبنا الذاتية وليس إرضاء لأوروبا. وحتى لو لم توافق الدول الأعضاء في الاتحاد على عضوية تركيا فإننا سنطلق على تلك المعايير “معايير أنقرة” وسنواصل مشوارنا ومسيرتنا في الوصول إلى مصاف الدول الديمقراطية حقاً”.
وعلَّق أردوغان على الهجوم بالأسلحة الكيميائية على مدينة إدلب السورية الذي يعتقد أنه من فعل القوات النظامية السورية قائلًا: “أيها الأسد القاتل، يا أيها العالم، أيتها الأمم المتحدة، هل يمكنكم الصمت على هذا؟”.
وأوضح أردوغان أن عملية درع الفرات ستستمر قائلًا: “إن العمليات الأمنية في مدينة “الباب” كانت أكبر دليل على أننا سنحقق نتائج منذ دخولنا المعركة. والآن سنكمل المسيرة. والآن أمامنا منبج. إذا صدقت قوات التحالف الدولي في وعودها، عليها أن تترك تنظيمات الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب الكردية، وتنظر معنا في تطهير الرقة. إن من يظنّون أنهم قادرون على إركاعنا وإخضاعنا باستخدام التنظيمات الإرهابية ينتظرهم صيف حار”.
وتطرق أردوغان إلى ما حدث لوزيرة الأسرة التركية في هولندا، قائلًا: “ألم ينزلوا وزيرتي من سيارتها ومنعوها من الذهاب إلى مقر سفارتنا؟ إنهم عديمو التربية والأدب إلى هذا الحد! أين هي حقوق المرأة؟! إنها سيدة سيدة… الزموا حدودكم! إن هذه الأمة أمة الأتراك. لم تسمحوا لطائرة وزير خارجيتي بالهبوط في مطاراتكم. ولكنهم تجمعوا لزيارة بابا الفاتيكان. من بينهم البروتستانت والملحدون، اجتمعوا معًا… منذ متى وأنتم تجتمعون معًا هكذا؟ إنهم أمة واحدة، لذلك لم يسمحوا لدولة 99% منها من المسلمين أن تكون عضوًا بالاتحاد”.

















