موسكو (الزمان التركية)- حسب ما صدر من زميلي عمل للمشتبه فيه بتنفيذ هجوم مترو في سان بطرسبرغ الأسبوع الماضي، فأنه سافر إلى تركيا في وقت سابق، وإنهما لا يعرفان إن كان الانتحاري أكبروين جليلوف سافر من تركيا إلى سوريا، بينما أبلغ جليلوف زملائه أنه سافر في نوفمبر العام قبل الماضي للقاء عمه في أنطاليا بتركيا.
حيث قال عم الانتحاري لوكالة رويترز، إن جليلوف غادر أنطاليا بعد نحو شهرين من وصوله إلى جهة مجهولة، ثم ظهر جليلوف مجددا في روسيا في فبراير الماضي، وفي مارس عاد إلى سان بطرسبرغ، حيث استأجر الشقة التي انطلق منها لتنفيذ الهجوم.
ويمتد التحقيق أيضا إلى زيارة قام بها الانتحاري إلى كوريا الجنوبية قبل 3 سنوات، ولا يستبعد المحققون أن يكون قد زار العراق أو سوريا حيث معاقل تنظيم داعش الإرهابي، وكان جليلوف يقيم وحده في العاصمة الروسية موسكو، حيث عمل طاه لفترة من الوقت فضلا عن قيامه بأعمال أخرى.
ويقول أصدقاء العائلة إن الانتحاري كان يملك “يدين ذهبيتين” فبوسعه عمل أي شيء بصورة متقنة، وتسعى الأجهزة الأمنية الروسية إلى معرفة كيف حوّل جليلوف مهارات في اصلاح السيارات وتصميم المنازل إلى تصنيع المتفجرات.
كما أكدت مصادر روسية أن منفذ العملية التي استهدفت مترو أنفاق سان بطرسبرغ، أكبرجان جاليلوف، قد تلقى تدريبات عسكرية على يد تنظيم الدولة في سوريا، ووفقا للمصادر الروسية، فإن منفذ العلمية سبق أن سافر من روسيا إلى تركيا ومنها إلى سوريا، حيث خضع لدورة تدريبية عسكرية على يد مقاتلي تنظيم الدولة، مشيرة إلى أن الخبراء توصلوا إلى هذه النتيجة من خلال مكونات العبوة الثانية التي تم اكتشافها في محطة أخرى.
وقال مصدر رفيع في المخابرات الروسية إن “هناك خيوطا تثبت صلة المنفذ بتنظيم الدولة، والآن نحن نقوم بالتنسيق مع أجهزة الدول الأخرى للكشف عن طرق واتجاهات المنفذ من لحظة خروجه من روسيا إلى حين وصوله إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الدولة في سوريا.
جدير بالذكر أن مدينة سان بطرسبرغ الروسية قد شهدت يوم الاثنين الماضي تفجيرين متزامنين استهدفا محطة لمترو أنفاق بالمدينة، مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص وجرح 50 آخرين.

















