إسطنبول (الزمان التركية)- فى واقعة غريبة من نوعها، وصلت طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية إلى وجهتها، براكبٍ زائدٍ عن العدد، نعم كما قرأتم براكب زيادة عن العدد الذي أقلعت به، بعد أن ساعد طاقم الطائرة امرأة على متن طائرة على ولادة طفل في منتصف الرحلة.
بعد أن دخلت الراكبة نافي ديابي فى مرحلة المخاض فجأةً أثناء رحلتها من كوناكري بغينيا إلى أغوادوغو ببوركينا فاسو، وفقاَ لصحيفة The Telegraph البريطانية، ودون إظهار أية علاماتِ هلعٍ إثر المفاجأة غير المتوقعة التي أربكت الرحلة، تدخَّل طاقم الطائرة وتعاملوا مع الأمر ببراعة، ليساعدوا الطفلة خديجة على الوصول للعالم على ارتفاع 42 ألف قدم.
وفور هبوط طائرة البوينغ من طراز 737 – 900، أُخِذَت الأم ووليدتها إلى المستشفى، لتؤكد التقارير لاحقاً أن كلتيهما بصحة جيدة.
الجدل المضحك على قصة الطفلة خديجة لن يتوقف عند ميلادها على متن طائرة وهي فى الجو فقط، بل وسيطول محل ولادة خديجة، وبالتالي جنسيتها ربما يكونان مثار جدل، فقد ترث جنسية أمها، أو ربما قد تحصل على جنسية البلد الذي كانت الطائرة تحلق في مجاله الجوي وقت الولادة، ولإضافة المزيد من الجدل حول الأمر، تنسب الأمم المتحدة في مثل هذه الحالات الطفل إلى جنسية الدولة التي تتبع لها الطائرة، والتي هي تركيا في حالة الطفلة خديجة.
سيتوقف حصولها على الجنسية التركية على قوانين تركيا المتعلقة بمنح الجنسية للأطفال المولودين خارج أراضيها، فمثلاً يدعي الخبراء القانونيون أن للطفلة كلوي، التي وُلِدَت على متن طائرة تابعة للخطوط الكندية عام 2015، الحق في المطالبة بالجنسية الكندية.

















