برلين (الزمان التركية) – أطلقت السلطات الألمانية تحقيقًا بحق جريدة “صباح” التركية، التي تصفها المعارضة بـ”قبطان سفينة الموالاة لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا”.
وكانت الفترة الأخيرة قد شهدت احتدادًا في لغة وهجمات جريدة “صباح” تجاه أوروبا وسط الأزمة السياسية التي تعرضت لها العلاقات بين تركيا وبعض دول الاتحاد الأوروبي، مما جعلها تخرج عن الميثاق الصحفي، وتتحول إلى منصة لبث الكراهية والحقد واستهداف الآخرين.
من جانبه، أطلق القضاء الألماني تحقيقات في حق جريدة “Daily Sabah” التركية الصادرة باللغة الإنجلزية، بعد إصرارها على وصف ألمانيا بالفاشية والنازية وغيرها؛ وسبق ذلك وقف توزيعها في البرلمان الأوروبي.
وكانت الجريدة وضعت مانشيتات تتضمن خطابات للرئيس أردوغان يقول فيها: “يا أوروبا… يا ألمانيا… يا هولندا… يا فاشيون… يا فلول النازية… يا جريدة بيلد… أتظنون أننا سنخاف من ضوضائكم ومن ضجيجكم ومن افتراءاتكم غير الأخلاقية؟”، مما دفع السلطات الألمانية لفتح تحقيقات مع الجريدة.
ثم بدأت جريدة “صباح”تتحدث عن حرية الصحافة وحرية التعبير في خطوة استباقية منها للتحقيقات الألمانية، مستخدمة تعبيرات وعبارات مثل: “ألمانيا المنافقة”.
وأعربت الجريدة التركية عن قلقها حيال القضاء الألماني وتسائلت ما إذا كان سيطبق المعايير الغربية والأوروبية أو لا، معلنة انتظارها لظهور نتائج التحقيقات بفارغ الصبر.
وكان البرلمان الأوروبي قد أصدر قرارًا بوقف توزيع جريدة “Daily Sabah” النسخة الإنجليزية من الجريدة داخل البرلمان.
ومن جانبه، علَّق أردوغان على القرار قائلاً بأنهم لا يريدون دخول جريدة صباح إلى البرلمان الأوروبي وأضاف: “إنهم لا يريدون توزيع جريدة صباح في البرلمان. سترون أننا سنتخذ الخطوة نفسها معهم…”.

















