إسطنبول (الزمان التركية) – علَّق النائب البرلماني المستقل عن مدينة غازي عنتاب والمرشح لرئاسة حزب الحركة القومية البروفيسور أوميت أوزداغ على خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي ألقاه في مدينة ديار بكر جنوب شرق تركيا ذات الأغلبية الكردية.
وزعم أوزداغ خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أن الرئيس أردوغان سيعود لطاولة المفاوضات مع حزب العمال الكردستاني الإرهابي، بعد أن أطاحها عقب دخول حزب الشعوب الديمقراطي الكردي إلى البرلمان كحزب مستقل وخسارة حزب العدالة والتنمية الانفراد بالحكومة.
لماذا يدعم الزعيم القومي بهشلي للتعديلات الدستورية؟
في إطار إجابته على أسئلة الصحفيين، علق أوزداغ على دعم رئيس حزب الحركة القومية دولت بهشلي للتعديلات الدستورية بعد أن كان من أشد المعارضين للنظام الرئاسي قائلًا: “سبق أن قال بهتشالي إن النظام الرئاسي سيقسم تركيا، ماذا حدث فجأة حتى جعله يتحول إلى داعم للدستور؟ هل كنا نكذب على الشعب التركي على مدار 12 عامًا؟ هل كشفنا الحقيقة في آخر ثلاثة أشهر؟”.
وتطرق الزعيم المعارض إلى تصريحات أردوغان أمام المواطنين الأكراد في ديار بكر والتي قال فيها “إننا منفتحون على الجميع، وسنسير في الطريق معًا، بشرط ألا يكون معه سلاح”، ثم عقب بقوله: “إنه هنا يتحدث عن حزب العمال الكردستاني الإرهابي. وهذا يعني أن مفاوضات جديدة مع هذه المنظمة الإرهابية على الأبواب”.
أتمنى أن ترجع البصيرة لرئيس الشؤون الدينية محمد جورماز
وتعرض البرلماني المنشق من حزب الحركة القومية بوزداغ للمزاعم التي يسوقها إعلام السلطة من قبيل “في حالة ما إذا خرجت نتائج الاستفتاء بـ”لا”، فإن صوت الأذان سيصمت في تركيا، وستنزل الرايات التركية”، وللتصريحات التي دعا أردوغان فيها المواطنين للتصويت بـ”نعم” حتى لا يخسروا دنياهم وأخراهم على حد سواء، ثم علق قائلاً: “هذه التصريحات مقلقة ومثيرة للدهشة. هذا هو ما وصلت إليه هذه الأمة في ظل هذه الحكومة.. وحكم هذه الأقوال من الناحية الدينية هو مهمة تعود لرئيس الشؤون الدينية.. يجب عليه أن يفتح بصره وبصيرته حتى يقول الحقيقة”.

















