سيناء (الزمان التركية)- سقط صاروخ في إسرائيل صباح اليوم أُطلق من صحراء سيناء المصرية، في هجوم تبنَّاه تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، فيما أغلقت الدولة العبرية معبرها البري الحدودي الوحيد في طابا مع مصر، بسبب تهديدات أمنية.
وصرح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيانٍ يقول : في ضوء تزايد الخطر في منطقة سيناء قرر وزير المواصلات والاستخبارات إسرائيل كاتز، وبعد أن تشاور مع وزير الدفاع والجهات المعنية عدم السماح لمواطنين إسرائيليين بمغادرة البلاد إلى سيناء عن طريق معبر طابا البري، ابتداء من الإثنين وحتى الثلاثاء 18 أبريل/نيسان، وفقاً لتقدير الموقف، وأنه سيسمح للمواطنين الإسرائيليين بالعودة إلى البلاد عن طريق هذا المعبر.
وذكر البيان أن تنظيم “ولاية سيناء” وسَّع في الأشهر الأخيرة “رقعة عملياته الإرهابية، بما في ذلك ضد إسرائيل”. وأضاف أن التنظيم “يعمل على تنفيذ عمليات إرهابية وشيكة ضد سياح في سيناء، بما فيهم إسرائيليون”.
ويأتي سقوط الصاروخ الذي لم يسفر عن إصابات أو أضرار كبرى قبل ساعات على بدء عطلة الفصح اليهودي، التي تستمر أسبوعاً، وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيانٍ له، “أن صاروخاً أطلق من شبه جزيرة سيناء وسقط في مجلس أشكول الإقليمي في جنوبي البلاد، المتاخم للحدود مع غزة، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات”.
كما وزعت الشرطة الإسرائيلية صوراً لمكان سقوط الصاروخ الذي أصاب دفيئة زراعية مزروعة بالطماطم، وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هذا الهجوم، وقال في بيانٍ أوردته وكالة أعماق التابعة للتنظيم المتطرف: “مقاتلو الدولة الإسلامية يقصفون مستوطنات مجمع أشكول اليهودية، جنوبي فلسطين، بصاروخ من نوع غراد”.
ويستغل الإسرائيليون، وخصوصاً العرب الإسرائيليين، عطلة الربيع وعيدي الفصح اليهودي والمسيحي للقيام بزيارات استجمام لطابا وشرم الشيخ، ومن المعلوم تشهد سيناء معارك دامية بين قوات الشرطة والجيش من جهة وعناصر تنظيم ولاية سيناء، الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية الجهادي، من جهة أخرى.
جدير بالذكر في التاسع من شباط/فبراير الماضي، تبنَّى تنظيم “ولاية سيناء”، فرع تنظيم في مصر إطلاق صواريخ على منتجع إيلات البحري في جنوبي إسرائيل. واعترضت منظومة القبة الحديدية ثلاثة صواريخ منها، بينما انفجر الرابع خارج المدينة.

















