روما (الزمان التركية)- صرح وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو اليوم لقناة “تي.آر.تي” الإخبارية الرسمية التركية من إيطاليا أن هناك حاجة ملحة لحكومة انتقالية بسوريا، وأن مخاطر الأسلحة الكيماوية ستظل قائمة ما دام الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة.
مؤكدا إن النتائج التي توصلت إليها أنقرة أظهرت أن الحكومة السورية ما زالت تملك قدرات حربية كيميائية، وحث على اتخاذ إجراءات للحيلولة دون استخدامها، وجاء ذلك بعد أن حمل الرئيس التركي بشار الاسد مسؤولية الهجوم الذي يعتقد أنه كيمياوي وأدى إلى مقتل العشرات.
وقال أردوغان في خطاب ألقاه في بورصة بشمال غربي تركيا إن “أكثر من 100 شخص قتلوا بينهم نحو 50 طفلاً”، متوجهاً إلى الأسد بالقول “أيها القاتل”، ومنتقداً أيضاً “صمت ” المجتمع الدولي.
وأضاف أردوغان الذي كان يعلق للمرة الأولى بصورة علنية على هجوم إدلب: “أيها العالم الذي ما زال صامتاً حيال ذلك، والأمم المتحدة التي بقيت صامتة حيال ذلك.. كيف ستقدمون الحساب؟”
وقال: “بصفتي أباً، أنا حزين.. إنهم أولادنا، إنهم أشقاؤنا”، موضحاً أن تركيا “ستقوم بكل ما في وسعها” لمساعدة الناجين من الهجوم.
وتدعم أنقرة المعارضة التي تسعى إلى إطاحة النظام السوري، لكنها خففت في الأشهر الأخيرة من انتقاداتها للأسد، في إطار تقارب مع موسكو التي تدعم دمشق.
جدير بالذكر أن وليد المعلم وزير الخارجية السوري قد قال في وقت سابق أؤكد أن الجيش العربي السوري لم ولن وسوف لن يستخدم مثل هذا السلاح في الحرب الدائرة في سوريا منذ أكثر من سبع سنوات.

















