أنقرة (الزمان التركية)- صرح وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو اليوم من أنطاليا جنوبي تركيا، قائلا: أن الحكومة ستعرض للرأي العام العام الخطوات التي سنتخذها خلال المرحلة المقبلة في تعاملها مع الاتحاد الأوروبي.
وأكد جاووش أوغلو على إن بلاده ستعرض على الاتحاد الأوروبي مقترحها الأخير بعد الاستفتاء على التعديلات الدستورية في 16 أبريل/نيسان المقبل، كما أعرب جاووش أوغلو عن أمله في حل مشكلة رفع تأشيرة الدخول عن مواطني بلاده لكونها جزء من اتفاق الهجرة المبرم بين تركيا والاتحاد الأوروبي.
وبخصوص العلاقات التركية الروسية أشار جاووش أوغلو إلى أن وفداً تركياً برئاسة نائب رئيس الوزراء محمد شيمشك سيزور العاصمة الروسية موسكو، الأسبوع المقبل، لبحث رفع كافة العوائق التي لا تزال قائمة بين البلدين، وفيما يخص بين جمهورية قبرص التركية والشطر الرومي أكد جاووش أوغلو ضرورة بذل الجانبين جهوداً صادقة في سبيل حل الأزمة مشيراً إلى أن الخطوات الأحادية الجانب التي تتخذها إدارة الشطر الرومي لجزيرة تزيد من حدة الأزمة، وأشار جاووش أوغلو إلى أن إدارة الشطر الرومي لم تستجب للتحذيرات التركية مما سيضطر تركيا لاتخاذ خطوات مماثلة.
جدير بالذكر أن رئيس التركي رجب طيب أردوغان قال في وقت سابق ان ألمانيا تأوي الإرهابيين و ان النازية بُعثت من جديد قائلا: قد يواجهون العديد من المفاجآت بعد السادس عشر من نيسان أبريل، قبل أن يشير الى ان هناك من يريد ازعاج الأتراك المقيمين في هولندا و ألمانيا و فرض ممارسات نازية و عنصرية على الوزراء الأتراك، و ان مثل هذه الأحداث ليست بسيطة بل ان ألمانيا لم تحترم 3 ملايين تركي مقيم هناك بتصرفاتها هذه.
كما أكد أردوغان على ان ألمانيا تأوي الآلاف من الارهابيين وانهم قدموا أكثر من 4500 ملف عن هؤلاء الارهابيين للألمان، الا ان ألمانيا لم تتخذ الخطوات اللازمة بهذا القبيل، وافاد أردوغان على ان الألمان خبئوا ارهابي عميل في مساكنهم الكائنة في اسطنبول لمدة شهر، الا ان تركيا القت القبض عليه بعد ذلك.
اما بخصوص ازدواجية المعايير التي يطبقها الاتحاد الأوروبي تجاه تركيا، فأكد رئيس الجمهورية أردوغان على انهم سوف يقيمون الوضع مع الاتحاد الأوروبي بعد استفتاء السادس عشر من نيسان/أبريل.

















