أنقرة (الزمان التركية) – زعم كاتب صحيفة “يني شفق” التركية المعروفة بقربها لحكومة حزب العدالة والتنمية يوسف كابلان أن الهجمات الإرهابية التي شهدتها مدينتا طنطا والإسكندرية يوم الأحد الماضي هي مكيدة لإنهاء جماعة الإخوان المسلمين.
وأفاد كابلان أن التوقيت الحساس للهجمات مثير للانتباه، مشيرا إلى أن التفجيرات استهدفت الكنائس في مصر فور عودة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من زيارته إلى الولايات المتحدة التي التقى خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وادعى كابلان أن التفجيرات التي تشهدها مصر تستهدف جماعة الإخوان المسلمين، زاعمًا أن مذبحة الإخوان ستبدأ.
أضاف كابلان أيضا أن جماعة الإخوان المسلمين ليست حركة عادية بل هي مصدر المقاومة ضد المستعمرين والديكتاتوريات في العالم العربي، كما أنها العمود الفقري لأهل السنة في العالم العربي، مشيرا إلى أن هذا هو أحد الأسباب الرئيسة للحملات التي يشنها الأمريكان والإنجليز واليهود منذ عصور على جماعة الإخوان المسلمين، على حد قوله.
وذكر كابلان أن جماعة الإخوان المسلمين حركة عجز الإنجليز عن السيطرة عليها، وأفاد أن السبب المجهول الآخر لعجزهم عن السيطرة على الجماعة هو الجذور الصوفية لزعيمها حسن البنا، مشيرا إلى أنها حركة محورية أثارت غضبهم لعجزهم في الزج بها إلى ممارسة الإرهاب كالوهابية والسلفية الحديثة، وهو الأمر الذي دفعهم إلى استهدافها باستمرار.
وواصل كابلان مزاعمه قائلاً: “انهيار جماعة الإخوان المسلمين سيوجّه ضربة عنيفة للإسلام في العالم العربي بأكمله، ولن يتمكن العالم العربي من التعافي منها بسهولة، وأن الكنائس تم تفجيرها عقب زيارة السيسي إلى الولايات المتحدة. وهذه مكيدة بتدبير إنجليزي بهدف إفساد الجاذبية الإسلامية وإجبارها إلى اللجوء إلى طريق سيربط الإسلام بالإرهاب، وسيدفع العالم بأسره إلى كراهية الإسلام، وسيبعد شعوب العالم الإسلامي عن الإسلام، وسيدفعهم إلى العلمانية واعتناق البروتستانية، وذلك من خلال استراتيجية الحرب الإسلامية ضد الإسلام”، وفق تعبيره.
وادعى كابلان أنهم سيصمون جماعة الإخوان المسلمين بالإرهاب من خلال تفجيرات الكنائس في مصر تماما كالجماعات السلفية المعاصرة لرغبتهم في توجيه ضربة قاضية إلى الإخوان، زاعمًا أن هذا الأمر يعني القضاء على الإخوان وهذا يعني القضاء على العمود الفقري لأهل السنة وتوجيه ضربة عنيفة للعالم العربي لن يتعافى منها، على حد قوله.

















