أنقرة (الزمان التركية) – أصبحت أخبار وفاة العشرات بسبب تعاطي المواد المخدرة من الأخبار اليومية العادية في تركيا، ولكن هذه المرة كانت الواقعة تشيب لها الرؤوس، عندما أنجبت أمٌ طفلة مدمنة للهيروين في واقعة الأولى من نوعها.
وبحسب الخبر المنشور على موقع “خبر تُرك” التركي فإن، المدعوة “إي. ت” هربت من بيت أهلها في سن 17 عامًا مع محبوبها “ر. ت” في الفئة العمرية نفسها، وتزوجا رسميًا عندما أتما السن القانونية 18 عامًا، وأقاما في مدينة دنيزلي.
وأجبر “ر. ت” جر زوجته “إي. ت” على تعاطي المخدرات معه، و استمرت في تعاطي المخدرات حتى بعد حملها.
وفي 6 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، شعرت بآلام مبرحة فاتصلت بوالدتها في مدينة قونيا بوسط تركيا، تستنجد بها.
وفي اليوم نفسه أنجبت “إي. ت” طفلتها في المستشفى الجامعي بمدينة دنيزلي، إلا أن الفريق الطبي لاحظ أن الطفلة لا يتعدى وزنها 2 كيلو جرام مع ظهور أعراض إدمان المواد المخدرة عليهاعن طريق دم الأم، فقررا إرسالها بصحبة أمها إلى المستشفى الجامعي في مدينة قونيا.
وبعد تلقي الطفلة وأمها العلاج، خرجتا من المستشفى، ووصلت الطفلة إلى وزن 8 كيلو جرامات.
وأوضح الدكتور مراد كوناك المشرف على حالة الطفلة أنها استجابت للعلاج بعد أن تعرضت لنوبة نتيجة تعاطي المواد المخدرة التي اعتادت عليها في رحم أمها، قائلًا: “قضينا على النوبة التي تعرضت لها الطفلة بنتيجة نقص المواد المخدرة. وحالتها الصحية الآن جيدة”، فيما قالت والدة الطفل إنها تخاف كثيرا من تعرضها للأذى من قبل زوجها وتطالب المسؤولين بعمل اللازم من أجل حمايتها وحماية طفلتها.

















