أنقرة (الزمان التركية) – عقب محاولة انقلاب الخامس عشر من يوليو/ تموز الماضي كتبت معلمة بمدينة أديامان التركية على حسابها بمواقع التواصل الاجتماعي إن “مسرحية الانقلاب ستقود الأتراك إلى النظام الرئاسي وحكم الفرد الواحد”.
وأقدمت السلطات التركية على حرمان ذكية شكر التي تعمل معلمة لغة إنجليزية بمقاطعة “سينجيك” التابعة لمدينة أديامان من ممارسة عملها استنادا إلى مشاركة نشرتها على حسابها بمواقع التواصل الاجتماعي عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة، وتم إبلاغ شكر بالعقوبة في الثاني عشر من الشهر الجاري أي قبل 4 أيام من الاستفتاء الدستوري.
تعمل شكر معلمة في المدرسة عينها منذ عام 2014 وشغلت في مرحلة سابقة منصب مساعد المدير، وفي اليوم التالي للمحاولة الانقلابية كتبت على حسابها بمواقع التواصل الاجتماعي أن مسرحية الانقلاب لن تقود تركيا إلا إلى النظام الرئاسي وحكم الفرد الواحد، مفيدة أن الأتراك لا يرغبون في الانقلابيين ولا في السياسيين الذين تربّحوا من المحاولة الانقلابية. وأضافت أن الديمقراطية ليست حماية مقاعد البعض، وأن الشيء الوحيد الدائم ويستخدم الصراع من أجله هو الحياة الحرة، مؤكدة أن عاقبة رجال الشرطة والمدنيين الذين أطلق عليهم الجنود النار والجندي الذي ضربه المدنيون وذبحوه تقع على عاتقي الحريصين على المقعد. وشددت شكر على أنه لا يمكن ويجب عدم قبول أي صراع يسفر عن سقوط قتلى.
وتسببت مشاركة شكر هذه في فصلها من وظيفتها في الحادي والعشرين من يوليو/ تموز الماضي وفتح تحقيقات بحقها. واستمعت السلطات إلى إفادة شكر في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول في حين ينص قانون موظفي الحكومة على وجوب الاستماع إلى إفادتها في غضون 10 أيام.
في الحادي والثلاثين من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أعيدت شكر إلى وظيفتها ليتم في الحادي والثلاثين من ديسمبر/ كانون الأول إحالتها إلى اللجنة التأديبية العليا لفصلها من العمل الحكومي.
هذا وفُصلت شكر من العمل في الثاني عشر من الشهر الجاري.

















