أنقرة (الزمان التركية) – تتواصل ردود الفعل الغاضبة من خروج نتائج الاستفتاء بـ”نعم”، والتي توسع بذلك صلاحيات رئيس الجمهورية.
فقد خرجت مظاهرات رافضة لنتائج الاستفتاء في عددٍ من المدن الكبرى على رأسها إسطنبول وأنقرة وإزمير التي قالت : لا في الاستفتاء الشعبي الذي أجري في 16 أبريل الماضي، مشيرين إلى وجود تلاعب في عمليات الفرز خاصة بعد قرار اللجنة العليا للانتخابات باحتساب الأظرف غير المختومة ضمن الأصوات الصحيحة.
ورفع عدد من المتظاهرين لافتات تندد بالتزوير واتهموا الرئيس التركي أردوغان بالمستبد والديكتاتور.
وكانت اللجنة العليا للانتخابات أصدرت قرارًا باحتساب الأظرف والصناديق الانتخابية غير المختومة بالأختام الرسمية ضمن الأصوات الصحيحة أثناء الفرز وذلك بطلب من حزب العدالة والتنمية الحاكم.
فقد اجتمعت اللجنة العليا للانتخابات بعد انتشار ادعاءات حول احتساب بعض الأوراق الانتخابية بدون الاختام الرسمية الخاصة بالعملية الانتخابية، وأصدرت قرارًا باحتساب الأصوات صحيحة ما لم يتم إثبات أنها مدسوسة من الخارج.
يشار إلى تسجيل عدد كبير من عمليات التصويت بدون اعتماد الأوراق بالاختام الرسمية.
وقامت قوات الأمن بمداهمة المظاهرات المعارضة لنتائج الاستفتاء في كلٍ من أنطاليا وإزمير وأسكي شهير، مما أدى إلى القبض على عدد كبير من المشاركين.
https://youtu.be/ccXkF3aLUmY
وكان من اللافت أيضًا مشاركة بعض المواطنين في المظاهرات من خلال دق الأواني والأطباق من شرفات المنازل المطلة على شوارع مرور التظاهرات.
وحاول المشاركون الوصول إلى ميدان تقسيم الواقع في الشطر الأوروبي من إسطنبول، والأشهر في تركيا منذ أحداث عنف يونيو/ حزيران 2013 والتي عرفت بأحداث متنزه جيزي، إلا أن قوات الأمن منعت وصول التظاهرات اعتبارًا من شارع قصر دولمه بهتشه، مما أدى إلى تفرق المتظاهرين.
كما قامت قوات الأمن بفض تظاهرات لمجموعة كبيرة من المواطنين في مدينة أسكي شهير، أعلنوا رفضهم لنتائج الاستفتاء عن طريق التجمع في أحد المتنزهات وألقوا الهتافات باستخدام الأواني والأطباق المعدنية، وألقت قوات الأمن القبض على 10 أشخاص من المشاركين، من بينهم رئيسة فرع حزب الشعوب الديمقراطية الكردي في بلدة تبه باشي “أمينة كايا”.
أمَّا في مدينة أنطاليا فقد استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع في تفريق المظاهرات المعارضة لنتائج الاستفتاء، مما أدى إلى القبض على 14 شخصًا.

















