أنقرة (الزمان التركية) – أفاد نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا والنائب عن مدينة سعرد ساين أكتاي أنه يتوجب على الاتحاد الأوروبي قطع علاقاته مع الولايات المتحدة الأمريكية إن كان صادقا.
وعلّق أكتاي على الانتقادات الواردة من الاتحاد الأوروبي لنقاشات عقوبة الإعدام التي يطرحها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باستمرار خلال خطاباته، حيث أكد أكتاي أن هدف تركيا ليس الابتعاد عن الاتحاد الأوروبي، لكن الإعدام هو شيء يطالب به الشعب كثيرا، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي سيقطع علاقاته بالولايات المتحدة إن كان صادقا، نظرا لأن عقوبة الإعدام سارية هناك.
وأضاف أكتاي أن الاتحاد الأوروبي يعمل على توقيع اتفاقيات مع الولايات المتحدة الأمريكية رغم سريان عقوبة الإعدام هناك، مفيدا أن الاتحاد الأوروبي يتقبل عقوبة الإعدام عندما يتعلق الأمر بالولايات المتحدة لكنه يتعامل بازدواجية عندما يتعلق الأمر بتركيا.
المراقبون الدوليون منحازون ولا نأخذهم على محمل الجد
وعلى الصعيد الآخر رفض أكتاي إعلان المراقبين الدوليين أن الانتخابات لم تتم في أجواء عادلة، مفيدا أن هذه المؤسسات انحازت لجبهة المعارضة في الوقت الذي توجهت فيه تركيا إلى الاستفتاء، لذا فإن تركيا لا تأخذ مثل هذه التقارير على محمل الجد وتعتبرها مجرد ترهات، على حد تعبيره. وأوضح أكتاي أنهم يكشفون مواقفهم المضحكة لذا ينبغي عليهم التزام الصمت.
هذا ورفض أكتاي أيضا مزاعم المراقبين الدوليين الأوروبيين بأن الإعلام التركي لم يُدر الحملات الدعائية للاستفتاء بعدل، لافتًا إلى أنه كان يوجد مؤيدون في وسائل الإعلام وكانت توجد قنوات مؤيدة حتى النهاية، كما أن ألمانيا لم تسمح له بالالتقاء بالمواطنين الأتراك المقيمين داخل أراضيها.

















