(الزمان التركية) – زعمت صحيفة وول ستريت “Wall Street” الشهيرة في الولايات المتحدة الأمريكية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان افتعل الانقلاب المسرحي ضد نفسه لتأسيس دولة سلطوية إسلامجية، على حد وصفها.
وأوضحت الجريدة في مقالها المنشور أمس الأول الثلاثاء أن نتائج الاستفتاء لم تخرج كما خطط لها أردوغان قائلة: “توقع الديكتاتور الإسلامجي أن يحصل على دعم كبير. ولكنه فاز بشق الأنفس، مع العديد من وقائع التزويرات والمخالفات التي ألقت بظلالها على انتصاره، وكانت النتيجة هي زيادة حالة الاستقطاب في المجتمع التركي واحتمالية تفاقم عدم الاستقرار في البلاد أكثر من السابق”.
أردوغان بإمكانه البقاء في السلطة حتى 2034
وأكدت الصحيفة أن أردوغان تلقى هزيمة موجعة في المدن التركية الرئيسية، مثل أنقرة وإسطنبول وإزمير، مشيرة إلى قرار اللجنة العليا للانتخابات التي أصدرته في اللحظات الأخيرة قبل إعلان النتائج من أجل احتساب الأظرف الانتخابية غير المختومة بالأختام الرسمية ضمن الأصوات الصحيحة، مما سمح بتمرير 2.5 مليون صوت.
وادعت الصحيفة أن أردوغان حال دون تحقق “الربيع التركي” قائلًا: “إن أردوغان سيحصل على مزيد من الصلاحيات والقوة في يده عندما يجلس على كرسي الرئاسة. ذلك الرئيس الذي شهد الاستفتاء في عمره البالغ 63 عامًا، من الممكن أن يستمر في الحكم حتى 2029 أو حتى 2034”.
وفيما يتعلق بعلاقات تركيا المتوترة مع الغرب قالت الصحيفة: “إن العلاقات التركية الغربية ستزداد سوءًا بعد الاستفتاء”، موصية الإدارة الأمريكية بضرورة مواصلة العلاقات مع أنقرة.
وقالت: “إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان افتعل الانقلاب المسرحي ضد نفسه لتأسيس دولة سلطوية إسلامجية من خلال استخدام رافعة الديمقراطية”، على حد قولها.
















