أنقرة (الزمان التركية) – زعم نائب حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض عن مدينة إسطنبول أرن أردم أن وزير الدفاع التركي فكري إيشيك التقى عادل أوكسوز، المسئول رقم واحد عن محاولة انقلاب الخامس عشر من يوليو/ تموز، بحسب مزاعم الحكومة، وذلك قبل يوم واحد من وقوع المحاولة.
لا تنقطع الألغاز والأسرار التي تحوم حول محاولة الانقلاب، حيث ادعت المعارضة التركية وجود صلة بين المتهم الأول في المحاولة وكبار المسؤولين، مما زاد الشكوك المثارة حول المنفذين الحقيقيين لها والمحرضين عليها، منها تجنب اللجنة البرلمانية للتحقيق في المحاولة الانقلابية نشر تقريرها الخاص بها رغم انتهاء أعمالها منذ أشهر، ورفض اللجنة الاستماع إلى أقاويل فتح الله غولن الذي تزعم الحكومة تدبيره المحاولة بأصوات نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم، إضافة إلى هروب ضحايا الانقلاب الأولين من الاستجابة لدعوة اللجنة والإدلاء بأقوالهم، وهم الرئيس رجب طيب أردوغان ورئيس المخابرات هاكان فيدان ورئيس الأركان خلوصي آكار، فضلاً عن رفض الدعوة التي وجهها فتح الله غولن للرئيس أردوغان بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في المحاولة الانقلابية.

وفي حديثه مع تليفزيون Tele 1، زعم نائب حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض عن مدينة إسطنبول أرن أردم أن وزير الدفاع فكري إيشيك التقى في الرابع عشر من يوليو/ تموز، أي قبل الانقلاب بيوم واحد، بعادل أوكسوز الذي تزعم الحكومة أنه ينتمي لحركة الخدمة وأوصل أمر غولن بالانقلاب إلى العسكر حسب مزاعمها، مشيرا إلى وجود تسجيلات للقاء وعلم المخابرات بهوية من يمتلكون هذه التسجيلات.
لماذا ذهب فكري إيشيك إلى أردوغان بصورة طارئة؟
من جانبه، ذكر موقع “يني يون” الإخباري أن إيشيك توجه في الرابع عشر من يوليو/ تموز حيث التقى عادل أوكسوز إلى مرمريس وكان بها أردوغان لعدة ساعات، ومن ثم توجّه إلى منطقة سقاريا وكوجالي، متسائلا عما بحثه إيشيك مع أردوغان قبل أو بعد لقائه مع عادل أوكسوز، وما هي المسألة العاجلة التي جعلته يزور أردوغان لعدة ساعات ومن ثم يعود إلى محيط سقاريا المتاخمة لمدينة إسطنبول.
يُذكر أن إيشيك سبق أن ذكر في تصريحات لموقع “إنترنت خبر” التركي أن الرئيس أردوغان استدعاه إلى مرمريس في 14 تموز المنصرم، أي قبل يوم واحد من الانقلاب، للتباحث حول القضايا التي كانت ستطرح على طاولة البحث في مجلس الشورى العسكري إن لم يحدث انقلاب.
وفي بيان خطي أصدرته وزارة الدفاع اليوم الثلاثاء نفت فيه كل هذه الادعاءات، مشيرة إلى أنها ستقوم بالإجراءات القانونية حول أصحاب هذه الادعاءات.

















