(الزمان التركية )- قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أمس الجمعة إن “القوات الأمريكية منتشرة عبر كامل المنطقة الشمالية من سوريا، وتعمل مع شركائنا في قوات سوريا الديمقراطية، والحدود هي من بين المناطق التي يعملون فيها”.
واستخدم المتحدث عبارة “شركائنا” في حديثه عن قوات “سوريا الديمقراطية” التي تمثل أكراد سوريا، وترتبط بحزب العمال الكردستاني، في إشارة إلى تعاون بلاده مع الجماعة التي تصنفها تركيا كجماعة “إرهابية”.
ورد جيف ديفيس، خلال الموجز الصحفي للوزارة، على سؤال عن كون القوات الأمريكية تقود دوريات العربات المصفحة في سوريا قرب الحدود التركية، بالقول: “لدينا شركاؤنا في قوات سوريا الديمقراطية يعملون هناك، ونحن نعمل معهم، على مقربة منهم”.
وتابع: ودعا ديفيس الأطراف المختلفة إلى “التركيز على العدو المشترك؛ وهو داعش”.
وكشف قائد في وحدات حماية الشعب الكردية السورية أن قوات أمريكية ستبدأ في مراقبة الوضع على الحدود التركية السورية بعد التوتر عبر الحدود بين الوحدات والجيش التركي.
وصرح شرفان كوباني، بعد اجتماعه بمسؤولين من الجيش الأمريكي في بلدة الدرباسية القريبة من الحدود التركية، أن المراقبة لم تبدأ بعد، لكن القوات سترفع تقاريرها إلى قادة عسكريين أمريكيين كبار.
وكان الجيش التركي أعلن أن أحد مواقعه في بلدة جيلان بينار التركية على الحدود مع سوريا تعرض لهجوم صاروخي من أراض سورية تحت سيطرة وحدات حماية الشعب.
وذكر أنه رد على الهجوم وقتل 11 من أفراد وحدات حماية الشعب.
وتعرضت مواقع الجيش في منطقة الحدود مع سوريا لنيران كثيفة خلال الأيام الماضية بعد غارات للطائرات الحربية التركية على أهداف لحزب العمال الكردستاني في قضاء سنجار العراقي وفي شمال شرق سوريا.

















