واشنطن (الزمان التركية) – أفاد رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي ريتشارد هاس أن تركيا لا يمكن لها أن تصبح شريكا للولايات المتحدة.
جاءت تصريحات هاس هذه عقب الغارات الجوية التي شنها سلاح الطيران التركي على أهداف تابعة لتنظيم العمال الكردستاني الإرهابي في مناطق جبل كاراتشوك الذي يقع في شمال شرق سوريا وجبل سنجار الذي يقع في شمال العراق.
وعقب الغارات الجوية التي شنها سلاح الطيران التركي على مناطق جبل كاراتشوك الذي يقع في شمال شرق سوريا وجبل سنجار الذي يقع في شمال العراق أدلى ريتشارد هاس – الرئيس الحالي لمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي والذي سبق وأن تولى منصب المستشار الخاص لجورج بوش في الفترة بين 1989 و1993 – ببعض التصريحات عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر انتقد خلالها الغارات الجوية التركية، مشيرًا إلى أن تركيا لم يعد بإمكانها أن تصبح شريكا للولايات المتحدة الأمريكية، مرجعا سبب هذا إلى إضرارها بالوحدات التي تقاتل تنظيم داعش الإرهابي.
وأضاف هاس أن الغارات الجوية التي شنتها تركيا على الأكراد في سوريا كشفت أن تركيا قد تصبح حليفا للولايات المتحدة لكن لا يمكنها أن تصبح شريكا لها أبدا، مفيدا أن الوقت قد حان لكي تعيد الولايات المتحدة تقييم سياستها استراتيجيا. وأكد هاس أن أردوغان يستغل دعوة الرئيس الأمريكي لعقد مؤتمر لمهاجمة وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا والإضرار بالحرب ضد داعش، مشيرا إلى ضرورة إلغاء زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية في مايو القادم في حال استمرار الغارات الجوية.
مطالبة وحدات حماية الشعب الكردية بإقامة منطقة حظر للطيران
وعلى الصعيد الآخر أعلنت وكالة فرانس برس نقلا عن وحدات حماية الشعب الكردية قولها إن إعلان شمال سوريا منطقة حظر للطيران سيساعدها في الدفاع عن البلد (سوريا) لوحدها، على حد تعبيرها.
يُذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت عقب الغارات الجوية التي شنتها تركيا على جبل سنجار عدم تصديقها على الغارات الجوية بينما وصفتها روسيا بغير المقبولة.

















