أنقرة (الزمان التركية) – قال رئيس حزب الشعوب الديمقراطي الكردي التركي المعتقل صلاح الدين دميرتاش إن احتماليات تشكّل تحالفات جديدة أصبحت مطروحة عقب الاستفتاء الدستوري.
وخلال رسالة بعثها من داخل سجن أدرنة الذي يقبع فيه، أوضح دميرتاش أن الاستفتاء عزز أمله في السلام والحرية، محذرا من الاستقطاب، وأضاف أن النظر إلى المجتمع في صورة معسكري ” المصوتين بنعم” و”المصوتين بلا” خطأ فادح وخطير، مشيرا إلى أن وصف كتلة الناخبين المصوتين بنعم بأنهم معادون للديمقراطية إهانة للشعب وافتقار للبصيرة السياسية.
المصوتون بنعم ليسوا أعداء للديمقراطية
وأكد دميرتاش أن وصف كتلة الناخبين المصوتين بنعم بأنهم معادون للديمقراطية إهانة للشعب وافتقار للبصيرة السياسية، مشددا على أن جزءًا كبيرًا من المصوتين بنعم والمصوتين بلا يتألف من مواطنين اشتاقوا للديمقراطية والحريات، لهذا فإن اختزال الكتلة الديمقراطية في المصوتين بلا هي إهانة جائرة للفصيل المتبقي من المجتمع.
سنتقبل التحالفات
ذكر دميرتاش أيضا أنه يتوجب على السياسة تقبّل التحالفات، مشيرا إلى أنه يتوجب على الجميع أن يعلم بأنه خلال الفترة المقبلة قد تتشكّل احتماليات ظهور اتفاقيات جديدة في القاسم المشترك للديمقراطية، وأن السلطات مضطرة لتقبل هذا الأمر.
وأوضح دميرتاش أن مدة أربعة وعشرين ساعة تُعد فترة طويلة في السياسة، مؤكدا أنه لحين بلوغ عام 2019 ستحدث تغييرات في العديد من المعادلات السياسية، كما أضاف أن حزبه سيتقبل التحالفات، مفيدا أنهم سيتقبلون التحالفات المبدئية من أجل الحلول الديمقراطية وحماية موقفهم المبدئي، غير أنه ليس من الصائب استباق الأمور وإجراء مضاربات على شخصيات محددة من أجل عام 2019.
احتمالية خروج هذه الخطوات من المصوتين بنعم والمصوتين بلا
هذا وأكد دميرتاش على ضرورة تشكيل تحالف سيشمل المصوتين بنعم والمصوتين بلا، مشددا على تقبلهم للأعمال التي سترتكز على الديمقراطية ومبادئ الحرية الأساسية ورؤية السلام المجتمعي. وأشار دميرتاش إلى احتمالية خروج هذه الخطوات من داخل المصوتين بنعم والمصوتين بلا.

















