أنقرة (الزمان التركية)- قامت السلطات الأمنية التركية باعتقال رئيس الموقع الإلكتروني لصحيفة “جمهوريت” التركية العلمانية المعارضة لاستجوابه على خفلية مقال له عن مقتل المدعي العام إثر حادث مروري.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن أوغوزغوفن، رئيس تحرير الصحيفة المعارضة قوله :”أنا معتقل”.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول الحكومية أن غوفن اعتقل لكتابته مقالا صحفيا عن مقتل المدعي العام مصطفى البير في حادث مروري، الأربعاء.
يذكر أن 13 صحافيا ومسؤولا من صحيفة “جمهوريت”، تم اعتقالهم منذ 6 أشهر في السجون التركية بانتظار المحاكمة في اتهامات بمساعدة منظمات إرهابية.
وفى نوفمبر من العام الماضى تم اعتقال رئيس مجلس إدارة الصحيفةأكين أتالاي ووضعته قيد الحبس الاحتياطي
وقالت صحيفة ” جمهوريت” في حينه على موقعها الإلكترونبي إنه بعد أن قررت المحكمة منذ أيام حبس رئيس تحريرها مراد سابونجو و9 من صحافييها أوقفت سلطات أمن مطار أتاتورك في إسطنبول أتالاي عند وصوله قادما من ألمانيا بالتهمة نفسها وهي القيام “بأنشطة إرهابية”.
وأغلقت تركيا أكثر من 130 وسيلة إعلام منذ إعلان حالة الطوارئ في البلاد عقب محاولة انقلاب عسكري فاشل في 15 يوليو تموز الماضي، ما أثار مخاوف في أوساط حلفاء تركيا الغربيين وجماعات حقوق الإنسان بشأن تدهور حرية الصحافة التي تعاني قيودا شديدة في تركيا.

















