fbpx
  • اتصل بنا
  • جريدة زمان التركية
  • جميع الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • كتاب “زمان التركية”
جريدة زمان التركية
Advertisement
  • زمان
  • آخر الأخبار
  • أخبار تركيا
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تقارير
  • مطبخ تركي
  • كتاب “زمان”
    • كتاب
  • جميع الأخبار
    • مكتبة “زمان”
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
  • زمان
  • آخر الأخبار
  • أخبار تركيا
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تقارير
  • مطبخ تركي
  • كتاب “زمان”
    • كتاب
  • جميع الأخبار
    • مكتبة “زمان”
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
لا توجد نتائج
جميع النتائج
جريدة زمان التركية
لا توجد نتائج
جميع النتائج
Home غير مصنف

ألاعيب أردوغان “الداعشية” بعد افتضاح لافتة “منظمة فتح الله غولن…”

13/05/2017
in غير مصنف
0
مشاركة
18
VIEWS

 

تقرير: محمد عبيد الله

برلين (الزمان التركية) – فشل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تقديم أي دليل على ما سماه “منظمة فتح الله غولن…”، ولم يستطع أن يقنع العالم، سواء كان العالم الغربي أو العربي أو الإسلامي،بمزاعمه حول وقوف حركة الخدمة وراء الانقلاب، ما دفعه إلى حياكة مؤامرة أخرى لعلها تنفع في إعادة المنتمين إلى الحركة المنتشرين في كل أنحاء العالم، ألا وهي: اتهامهم بالجريمة التي يتهمه بها العالم كله، أي الانتماء إلى تنظيم داعش!

وفي أعقاب ترحيل مجموعة من الأتراك المرتبطين بحركة الخدمة من السعودية وماليزيا إلى تركيا، تبين جليًّا صحة التقارير التي أفادت أن الرئيس أردوغان، الذي يُتَّهم دوليًّا بدعم تنظيم داعش، أمر بإعداد قوائم سوداء تتضمن أسماء الإرهابيين التابعين لتنظيم داعش، ومن ثم إدراج الأسماء المقربة للخدمة في تلك القائمة، والضغط بهذه الذريعة على الدول التي يقيمون فيها من أجل طردهم وترحيلهم إلى تركيا.

فقد بادرت كل من السعودية وماليزيا إلى ترحيل الأتراك المنتمين لحركة الخدمة إلى تركيا؛ غير أن اللافت في كلا الأمرين هو أن هؤلاء الأتراك اعتقلوا في البداية بتهمة “الانتماء إلى تنظيم داعش”، لكن لما فشلت السلطات السعودية والماليزية في تقديم أدلة مقنعة على ارتباطهم مع داعش، اضطروا إلى القول “إنهم منتمون إلى “منظمة فتح الله غولن…” التي تعتبرها الحكومة التركية إرهابية”. بمعنى أنها ألقت القبض عليهم بتهمة الانتماء لداعش، ثم تحولت هذه التهمة إلى “الانتماء إلى منظمة فتح الله غولن…”! بحسب تعبير الحكومة التركية

وهذا يدل إما على أن كلاً من السلطات السعودية والماليزية وقعت – دون علمٍ منها – في الفخ الذي نصبه لها الرئيس أردوغان عبر إدراج أسماء هؤلاء الأتراك ضمن قوائم تنظيم داعش، ومطالبتها بترحيلهم إلى تركيا، بعد عجزه عن إعادتهم بتهمة “الانتماء لمنظمة فتح الله غولن..”، بحسب تعبير الحكومة التركية، ومن ثم توصلت السلطات السعودية والماليزية إلى حقيقة الأمر، لكنها لم تستطع التراجع عن هذه الخطوة بعد أن تعقدت الأمور؛ أو أن السلطات السعودية والماليزية، أو مجموعة صغيرة متنفذة في هذين البلدين، اتفقت مع أردوغان منذ البداية في إطار مصالح مشتركة، وكانت تعلم أنهم منتمون إلى حركة الخدمة وليس لهم أي صلة بتنظيم داعش، لكنها قالت لوسائل الإعلام إن التهمة الموجهة إليهم هي الانتماء لداعش، وذلك خشية ردود الفعل المحلية والدولية المحتملة، لكن عندما هدأت ردود الفعل وسقط الموضوع من الأجندة، رحلتهم إلى تركيا بتهمة الانتماء إلى منظمة تعتبرها تركيا إرهابية. وهذا جلي في عبارة قائد الشرطة الماليزية خالد أبو بكر “التحقيقات أظهرت تورطهم في نشاطات منظمة فتح الله غولن… وهم مطلوبون من الجانب التركي”.

لا شكّ أن ما أقدمت عليه السعودية وماليزيا عبارة عن خطوة سياسية لا تمتّ بصلة إلى الإجراءات أو الطرق القانونية، كما يدل على ذلك عدم اتباع الطرق القانونية المعروفة في تسليم الأتراك للسلطات التركية، دون إجراء أي محاكمة، ومع وجود خطر تعرضهم للتعذيب في تركيا، بل الخطر على حياتهم، منتهكة بذلك كل الأعراف الدولية، فضلاً عن انتهاك المبادئ الإسلامية، بل المبادئ التي كانت سائدة حتى في العهد الجاهلي عند العرب، مثل عدم تسليم الضيوف بموجب المروءة والشهامة والنخوة العربية التي كان أهل الجاهلية يتصفون بها.

وكان الأستاذ فتح الله غولن قد حذّر محبيه في درسٍ ألقاه في 23 من أبريل / نيسان المنصرم من المخططات الرامية إلى افتعال ربط بين المنتسبين إلى حركة الخدمة أو المتعاطفين معها وبتنظيم داعش، عقب عدم اقتناع العالم بوقوف هذه الحركة وراء محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا في منتصف العام المنصرم.

وقال غولن في هذا الدرس: “إنكم قد دأبتم على إدانة الإرهاب منذ زمن بعيد. وقلتم خمسين مرة إن داعش وبوكو حرام والقاعدة ومنظمة المرابطين ومنظمات أخرى غير معروفة.. منظمات إرهابية. ورغم أنكم أكدتم مرارًا وتكرارًا أن “الإرهابي لا يمكن أن يكون مسلمًا”.. ورغم أنكم رددتم دومًا “المسلم لا يمكن أن يكون إرهابيًّا”.. نعم، رغم كل ذلك، إذا خرج هؤلاء وقالوا “لقد حاولنا الإساءة إلى سمعتهم؛ لكن محاولاتنا باءت بالفشل، لو غيرنا خطتنا وقلنا هذه المرة “إنهم داعشيون” فماذا ستكون النتيجة يا ترى؟!” أرجوكم  لا تتفاجؤوا..!”.

ومع أنه يبدو أن أردوغان نجح في استعادة مجموعة من المواطنين الأتراك المرتبطين مع حركة الخدمة، بتزوير وافتراء “الانتماء إلى تنظيم داعش”، لكن خسارته أكبر من نجاحه، إذ دلت هذه الخطوة على أن رفع لا فتة “منظمة فتح الله غولن…” انتهت صلاحيتها ولم تعد تجدي نفعاً، ولم يقتنع بها أحد في العالم، فلجأ إلى الربط بأساليب مفضوحة ومكشوفة والاستعانة بـ”العلاقة المزعومة بين حركة الخدمة وتنظيم داعش”، التي لا يمكن لأحد يتمتع بعقل سليم وضمير حي أن يعتقد بصحتها.

 

ShareTweetSendShareSend

ذات صلة

“آبل” تجبر شركة تركية على تغيير اسمها!
أخبار تركيا

“آبل” تجبر شركة تركية على تغيير اسمها!

01/01/2026
الهجرة من إسرائيل تتزايد!
الشرق الأوسط

الهجرة من إسرائيل تتزايد!

01/01/2026
تركيا تستقبل عام 2026 بمواليد جدد في مختلف الولايات
أخبار تركيا

تركيا تستقبل عام 2026 بمواليد جدد في مختلف الولايات

01/01/2026
صفقة كبرى لتوسيع البنية التحتية لأكبر حقل غاز تركي
اقتصاد

صفقة كبرى لتوسيع البنية التحتية لأكبر حقل غاز تركي

01/01/2026
أول أيام 2026.. حريق يلتهم كنيسة تاريخية بهولندا وانفجار بمركز تزحلق في سويسرا
العالم

أول أيام 2026.. حريق يلتهم كنيسة تاريخية بهولندا وانفجار بمركز تزحلق في سويسرا

01/01/2026
كيف انهار التحالف السعودي الإماراتي؟
الشرق الأوسط

كيف انهار التحالف السعودي الإماراتي؟

01/01/2026
  • Trending
  • Comments
  • Latest
8 أسباب تجعل القطة تأكل صغارها

8 أسباب تجعل القطة تأكل صغارها

23/02/2025
كم أمضى سيدنا يوسف في السجن؟

كم أمضى سيدنا يوسف في السجن؟

23/02/2025
أيهما كان أجمل سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

أيهما كان أجمل سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

23/02/2025
أسباب الألم المفاجئ في الخاصرة اليمنى

أسباب الألم المفاجئ في الخاصرة اليمنى

16/12/2020
في ذكرى فتح القسطنطينية.. دعوات لفتح “آياصوفيا” للصلاة

في ذكرى فتح القسطنطينية.. دعوات لفتح “آياصوفيا” للصلاة

0
إصابة 16 عسكرياً جراء هجوم العمال الكردستاني شرق تركيا

إصابة 16 عسكرياً جراء هجوم العمال الكردستاني شرق تركيا

0
احتجاز مراسل “سي إن إن” الدولي في إسطنبول

احتجاز مراسل “سي إن إن” الدولي في إسطنبول

0

شرطة إسطنبول تفرق مسيرات متجهة إلى ميدان “تقسيم”

0
“آبل” تجبر شركة تركية على تغيير اسمها!

“آبل” تجبر شركة تركية على تغيير اسمها!

01/01/2026
الهجرة من إسرائيل تتزايد!

الهجرة من إسرائيل تتزايد!

01/01/2026
تركيا تستقبل عام 2026 بمواليد جدد في مختلف الولايات

تركيا تستقبل عام 2026 بمواليد جدد في مختلف الولايات

01/01/2026
صفقة كبرى لتوسيع البنية التحتية لأكبر حقل غاز تركي

صفقة كبرى لتوسيع البنية التحتية لأكبر حقل غاز تركي

01/01/2026

Recent News

“آبل” تجبر شركة تركية على تغيير اسمها!

“آبل” تجبر شركة تركية على تغيير اسمها!

01/01/2026
الهجرة من إسرائيل تتزايد!

الهجرة من إسرائيل تتزايد!

01/01/2026
تركيا تستقبل عام 2026 بمواليد جدد في مختلف الولايات

تركيا تستقبل عام 2026 بمواليد جدد في مختلف الولايات

01/01/2026
صفقة كبرى لتوسيع البنية التحتية لأكبر حقل غاز تركي

صفقة كبرى لتوسيع البنية التحتية لأكبر حقل غاز تركي

01/01/2026

Browse by Category

  • آخر الأخبار
  • أخبار تركيا
  • اقتصاد
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • تقارير
  • جميع الأخبار
  • رياضة
  • غير مصنف
  • كتاب
  • مسودات
  • مطبخ تركي
  • مكتبة "زمان"

Recent News

“آبل” تجبر شركة تركية على تغيير اسمها!

“آبل” تجبر شركة تركية على تغيير اسمها!

01/01/2026
الهجرة من إسرائيل تتزايد!

الهجرة من إسرائيل تتزايد!

01/01/2026
لا توجد نتائج
جميع النتائج
  • زمان
  • آخر الأخبار
  • أخبار تركيا
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تقارير
  • مطبخ تركي
  • كتاب “زمان”
    • كتاب
  • جميع الأخبار
    • مكتبة “زمان”
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية

© 2024 جميع الحقوق محفوظة -