أنقرة (الزمان التركية) -انتهتالجلسة الأخيرة من قضية رجل الأعمال التركي إيراني الأصل المتهم بتشكيل شبكة دولية لغسل الأموال في محكمة بجنوب نيويورك من دون البتّ واتخاذ القرار بتأجيل النظر في القضية إلى أيام مقبلة.
وخلال الجلسة التي أقيمت بالأمس طالب القاضي ريتشارد بيرمان كلاً من الدفاع وزير العدل الأمريكي السابق مايكل موكاسي ورئيس بلدية نيويورك السابق رودولف جولياني، ومحامي الادعاء، بتقديم وثائق إضافية إلى المحكمة حتى الثامن عشر من الشهر الجاري.
ولم يشارك نائب رئيس بنك “خلق” التركي محمد هاكان أتيلا الذي اعتقلته السلطات الأميريكية في الشهر المنصرم بتهمة خرق العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران بالتعاون مع رضا ضراب الإيراني من خلال شبكة فساد دولية.
وأفادت مصادر أنالقاضي بيرمان يريد الاطلاع على ما جرى في اللقاء السري الذي جمع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومحامي ضراب جولياني في العاصمة التركية أنقرة خلال الأشهر الماضية.
وذكر موقع “صوت أمريكا” أن القاضيبيرمانأكد خلال الجلسة على ضرورة مراعاة حقوق ضراب أثناء البحث عن حل سياسي للعلاقات بين تركيا وأمريكا.
من جانبه أدلى محامي مكتب نيويورك الذي يتابع القضية منذ البداية جاهد أكبولوت بتصريحات إلى موقع صوت أمريكا أوضح خلالها أن القاضي أعرب عن قلقه من تأثير السياسة على القضاء.
وأكد أكبولوت أن القاضيبيرمان يسعى لمعرفة ما دار في اللقاء السري الذي تم بين محامي ضراب وأردوغان،، حيث طالب الدفاع والادعاء بتقديم الوثائق المطلوبة والكشف عما جرى في هذا اللقاء السري.
هذا وأكد القاضي بيرمان أن المحاكمة لا بد أن تجرى من دون أن تلقي الضغوطات السياسية ظلها على العملية القانونية.
ومن المنتظر أن تكون قضية رضا ضراب الذي اعتقلته القوات الأمنية في تركيا بتهمة الفساد والرشوة، ثم أفرجت عنه بعد تدخل أردوغان على رأس القضايا التي سيبحثها الرئيس أردوغان مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب أثناء زيارته لأمريكا خلال الأيام القادمة، إذ يخاف أردوغان أن يكون لهذه القضية تداعيات تشمله أيضًا.
وتبين أن السفارة التركية في واشنطن تعاقدت مع شركة “Burson-Marsteller” المعروفة عالميًا، على أن يستمر التعاون بينهما حتى نهاية 2017، مقابل 1.1 مليون دولار أمريكي، وذلك من أجل أن تقوم بالدعاية لصالح الرئيس أردوغان قبيل زيارته لواشنطن.

















