أنطاليا (الزمان التركية) – تحول ساحل “كونيا ألتي” في مدينة أنطاليا جنوب تركيا، أحد أشهر سواحل العالم، إلى مزارسياحي للخارجين للعطلة في الصباح، ووكر مفتوح للدعارة والدعاية الجنسية ليلاً.
ويفيد شهود عيان بأن عمليات التفاوض للدعارة بين السيدات الممارسات للرذيلة والرجال المارة بسياراتهم من ساحل “كونيا ألتي” في أنطاليا تتسبب من حين لآخر في تعطل حركة المرور في الشوارع الرئيسة للمدينة.
ونقلت عدسات مراسلي المواقع الإلكترونية وكذلك مواقع التواصل الاجتماعية، لصور هؤلاء الفتيات اللاتي يرتدين ملابس قصيرة غير محتشمة وكعوب عالية يقفن على طول الطريق الرئيسي الممتد بموازاة الشاطئ للحصول على المشترين.
وتنتشر عناصر شبكة الدعارة بطول الطريق لمراقبة تحركات الشرطة المحيطة لتحذير بعضهم البعض من قدوم رجال الشرطة، فمنهم من يركب في سيارات المارة ومنهم من يختبئ في المناطق الشجرية المظلمة المحيطة بالطريق.
ودعت مجموعة من أهالي المنطقة السلطات المعنية للتدخل في الأمر وإزالة هذه الصورة السلبية التي تلصق بهم رغم أنفهم.

















