(الزمان التركية) – زعم صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ان الدعم الأمريكي لوحدات حماية الشعب سياسي في مضمونه، مشيرا الى ان الاتحاد الديمقراطي حزب سوري ولا صلة له بالمشاكل القائمة بين تركيا وحزب العمال الكردستاني.
وقال مسلم من بروكسل أمس الأول الجمعة لكردستان24 ان “الدعم الأمريكي لوحدات حماية الشعب، عسكري في شكله، لكنه سياسي في مضمونه، وهو صادر عن مركز القرار الأمريكي ورئيسه ترامب، وجاء بعد سنوات من التحالف بين واشنطن ووحدات الحماية وبناء الثقة المتبادلة”.
واضاف مسلم ان “تركيا تسعى لإعادة بناء الامبراطورية العثمانية، وقد احتلت مناطق سورية ولها أطماع في سوريا من حلب وحتى كركوك، وحين ترى تركيا أن صنيعتها داعش لم تتمكن من تحقيق الأحلام التركية فإن هذا يثير حفيظتها ويدعوها للانزعاج من القوة المتنامية لدى الكرد وقوات سوريا الديمقراطية فهي ترى الكرد ضعفاء دوما”.
وتسيطر وحدات حماية الشعب على معظم المناطق الكردية، وهي العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية التي تحارب تنظيم داعش منذ 2015 بدعم عسكري من واشنطن وقوات التحالف الدولي.
وأكد مسلم أنه “ليست لدينا اي علاقات مع النظام السوري ونحن جزء من الثورة أما مع روسيا وأمريكا وأوروبا فلدينا علاقات مع الجميع وهذا يدل على استقلاليتنا فنحن نبني العلاقات حسب مصالح شعبنا”.
واضاف اننا “نسعى الى تحقيق الأمة الديمقراطية فالشعوب الكردية والعربية والتركمانية وغيرها تستطيع التعايش معا ولن يكون أحد منهم قربانا للآخر، والرقة أو منبج والمناطق العربية الأخرى لن تكون جزءا من غرب كردستان ولكن بامكاننا التعايش معا.
واشار مسلم الى ان “مشروع الإدارة الذاتية مشروع قومي يسعى الى تحرير الشعب الكردي ولكن بالتزامن مع تحرير كافة الشعوب التي تعيش في الجغرافيا ذاتها، وليس على حساب استبعاد الآخرين”.
واشار مسلم الى ان إغلاق مكاتب المجلس الوطني الكردي واحزابه، ليست لأسباب سياسية، لافتا الى ان أبواب الإدارة مفتوحة أمام جميع الأطراف السياسية الكردية بحسب قانون الأحزاب العصري للإدارة.
وقال “لا يوجد اعتقال سياسي في روج آفا، هناك قوانين ونظام متبع، وإن كانت هناك اسماء لسياسيين معتقلين فأعطوني اسماءهم وسنعمل معا على اطلاق سراحهم وهناك اشخاص من أعضاء حزبنا تجاوزوا القوانين فتم اعتقالهم وإصدار احكام بحقهم”.
وتابع مسلم لكردستان24 “التزمنا وملتزمون بكافة الاتفاقات التي ابرمت بيننا وبين المجلس الكردي لكن توجيهاتهم وأوامرهم بيد انقرة وهم لايريدون ان تكون في روج افا اي ادارة أو مؤسسات ويسعون لتخريب التجربة وهدمها بأوامر تركية”.
واشار مسلم الى انه “لا حل في سوريا سوى النظام الفيدرالي، وكل من النظام والمعارضة يرفض هذا الطرح لكن محال أن تعود سوريا الى حقبة الدكتاتورية وسنستمر في مشروع الفيدرالية وسنحققه.
وزعم مسلم ان “تركيا عدوة لكافة الكرد ولا تعادي حزبنا فقط وكل من يطالب بمطلب ديمقراطي تعتبره تركيا عدوا ولانريد أن تصدر مشاكلها مع حزب العمال الكردستاني الى سوريا فمؤسساتنا ومشروعنا لروج افا فقط ولانريد أن يتم حل مشاكل الأجزاء الاخرى على أراضينا.
وأعلنت واشنطن قبل ايام أنها ستدعم وحدات حماية الشعب الكردي بالأسلحة والعتاد لإتمام حملة “غضب الفرات” حتى تحرير مدينة الرقة معقل داعش السوري/ وسط استياء ورفض تركي للقرار.

















