أنقرة (الزمان التركية) – طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره التركي رجب طيب أردوغان بالإفراج عن القسيس الأمريكي أندرو برونسون المعتقل في مدينة إزمير غرب تركيا بتهمة الانتماء لحركة الخدمة! لكن أردوغان لم يطلب من نظيره الأمريكي شيئًا، مع أنه يملك شيئًا ثمينًا بالنسبة له، فلماذا يا ترى؟!
بدأت تتكشف تفاصيل غريبة بشأن اللقاء المهم الذي جمع بين أردوغان وترامب مساء أمس. وكان القسيس الأمريكي أندرو برونسون المعتقل في مدينة إزمير بالتهمة الجاهزة “الانتماء لحركة الخدمة” إحدى القضايا التي تم بحثها خلال اللقاء، بحسب ما ذكره موقع سي إن إن. وطرح ترامب قضية برونسون ثلاث مرات خلال اللقاء الذي استمر 20 دقيقة مطالبا بالإفراج عنه.
من جانبه أصدر البيت الأبيض بيانا أكد خلاله أن ترامب طالب الحكومة التركية بإرسال برونسون إلى أمريكا بأقصى سرعة.
كما صرح مركز القانون والعدل الأمريكي عقب بيان البيت الأبيض أنهم كانوا يرغبون في قيام ترامب بهذا الأمر، متوقعين تقدمًا بارزًا في إعادة برونسون إلى أمريكا عقب هذه الخطوة.
يُذكر أن السلطات التركية قامت باعتقال برونسون الذي يترأس كنيسة البعث التابعة للجماعة البروتستانتينية بمدينة إزمير وزوجته في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بتهمة “تهديد الأمن العام”.
يذكر أن الرئيس أردوغان ووزراءه، وتحديدًا وزير العدل بكر بوزداغ، مع أنهم أعلنوا مدوّين العالم كله أنهم يزورون أمريكا من أجل طلب واستعادة الأستاذ فتح الله غولن، الذي يتهمونه بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل من دون أي دليل، إلا أن هذا الأمر لم يجر بحثه في لقاء ترامب وأردوغان.
وعلق رواد الإعلام الاجتماعي على هذه الخطوة الأمريكية بأن ترامب يطالب أردوغان بالإفراج عن أمريكي معتقل في تركيا وجه إليه التهمة التقليدية الانتماء لحركة الخدمة، فيما لم يستطع أردوغان أن يطالب نظيره الأمريكي بتسليم الأستاذ غولن إلى تركيا لإيداعه السجن أو إعدامه، نظرًا لخلوّ اتهاماته من أي أساس قانوني.
وتطرقت صحيفة سوزجو التركية إلى هذه الحادثة في خبر تحت عنوان: “تفصيل لافت في لقاء ترامب وأردوغان: إدارة ترامب لم تذكر حتى اسم “منظمة فتح الله غولن..”، في إشارة منها إلى عودة أردوغان إلى تركيا خاوي الوفاض في هذا الصدد.

















