أنقرة (الزمان التركية) – دخل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى صالة أنقرة الرياضية حيث يُعقد المؤتمر الاستثنائي الثالث لحزب العدالة والتنمية الذي عاد خلاله أردوغان رئيسا للحزب بعد انقطاع دام 998 يومًا.
واستقبلت الحشود التي تنتظر منذ الصباح داخل وأمام القاعة أردوغان بالتصفيق الحار لحظة دخوله ، الأمر الذي لم يستطع أردوغان تمالك نفسه أمامه ليجهش في البكاء.
وبعد انقطاع دام 998 يوما عقب تكليف أردوغان داود أوغلو برئاسة الحزب خلال المؤتمر الاستثنائي الأول الذي عُقد في السابع والعشرين من أغسطس عام 2014 عاد أردوغان مجددا لرئاسة حزبه الذي يصفه بالعشق والحب، حيث ترشح أردوغان منفردا لرئاسة الحزب بموافقة 1370 عضوا خلال المؤتمر الاستثنائي الثالث.
صعد أردوغان ويلدرم أعلى الحافلة التي تم إعدادها لهما وقاما بتحية أنصار الحزب داخل القاعة ومن ينتظرون بالخارج وعجزوا عن دخول القاعة. ومن جانبه أفاد يلدرم أن مؤتمرات العدالة والتنمية بمثابة احتفالية وعيد مشيرا إلى أن الحزب اليوم يشهد عيدا جميلا وأن مؤتمر اليوم هو اللحظة التي تحول فيه الشوق إلى وصال في صورة أفراد ومؤسسات الحزب.
وعقب انتهاء يلدرم من كلمته صعد أردوغان إلى المنصة مؤكدا أنهم لن يتوقفوا وسيواصلون العمل. وأوضح أردوغان أن الحزب سيواصل طرق جميع الأبواب مضيفا أنهم سيردون على التكهنات القائمة بشأنهم عبر صناديق الاقتراع.
هذا واللافت في الأمر إلغاء عضوية شعبان ديشلي في مجلس إدارة الحزب خلال المؤتمر، علمًا أن شقيقه الجنرال العسكري محمد ديشلي اعتقل بتهمة التورط في المحاولة الانقلابية.

















