أنقرة (الزمان التركية) – داهمت قوات العمليات الخاصة التركية منزل المدرس سميح أوزاكشا والأستاذة الجامعية نوريا جولمان المضربين عن الطعام منذ 74 يوما مطالبين بإعادتهما إلى منصبهما بعد فصلهما بموجب مراسيم الطوارئ.
واحتجزت قوات الأمن جولمان وأوزاكشا قبل مرور يوم على توقيعهما في مخفر الشرطة بموجب الوصاية القضائية المفروض عليهما، حيث تمركزت الشرطة في كل الطرق المؤدية إلى منزلهما.
واحتجت زوجة أوزاكشا إسراء أوزاكشا التي قامت ببث حي من منزلهم أثناء مداهمته على رجال الشرطة الذين حاولوا اقتحام المنزل، حيث أوضحت أن زوجها وجولمن توجها صباح اليوم إلى مخفر الشرطة في ساعات الصباح لتوقيع حضورهم.
من جانبه أعلن المحامي سلجوق كوزاغتشلي اعتقال أوزاكشا وجولمن بالقوة للمرة الثالثة من قبل فريق الشرطة نفسه، مشيرا إلى مطالبة أوزاكشا وجولمن له بإبلاغ الجميع أنهما لن يتراجعا عن قضيتهما والإضراب عن الطعام.
هذا واعتقلت قوات الأمن أيضا إسراء أوزاكشا التي عملت على منع اعتقال زوجها وجولمن بجانب المحامية إبرو تيمتيك والمحامية عائشة جول شاغتاي.
وعُلم أن قوات الأمن قامت بتحطيم أبواب منازل أوزاكشا وجولمن واقتحامها بينما أرجعت النيابة العامة سبب مداهمة منازلهم إلى “احتمالية تحوّل الاحتجاج والاضراب إلى أحداث حديقة غيزي!!”.

















