(الزمان التركية) – ألقت قوات أمن مطار ستانستد في العاصمة البريطانية لندن القبض على شخص كان في طريقه لاستقلال الرحلة المتجهة إلى تركيا، ضمن إجراءات قانون الإرهاب.
هذا وقد رفضت أجهزة الأمن الإفصاح عن معلومات الشخص المحتجز، مشيرة إلى أنه في سن 37 عامًا، وأن عملية الاحتجاز جاءت بموجب قانون الإرهاب؛ بينما لم تتوصل الجهات الأمنية إلى وجود علاقة بينه وبين العمل الإرهابي الذي شهدته مدينة مانشستر قبل يومين.
بينما أشارت قوات الأمن في بيان رسمي إلى أن عملية الاحتجاز جاءت ضمن إجراءات تقييد عمليات السفر إلى سوريا والانضمام للحرب القائمة هناك، لافتة إلى قيام عمليات بحث وتفتيش في عدد من العناوين في شمال العاصمة لندن.
وفي سياق متصل تبنى تنظيم “داعش” الإرهابي، اليوم الثلاثاء، تفجير مانشستر أرينا، الذي قُتل خلاله 22 شخصا وأصيب نحو 60 آخرين.
وأكد التنظيم أن أحد أتباعه نفذ التفجير باستعمال عبوات ناسفة.
وفي وقت سابق، أفادت الشرطة البريطانية بأن دوافع الهجوم إرهابية، وأن منفذ العملية قُتل، والبحث جارٍ عن شركاء محتملين له.
واستنكرت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي الحادثة، واصفة إياها بـ”الاعتداء الإرهابي المروّع”. وأضافت، في بيان، أن السلطات تعمل لمعرفة التفاصيل الكاملة للحادث.
كما أعلن حزب المحافظين الذي تتزعمه ماي أنه سيعلّق الحملات الانتخابية للحزب عقب حادث مانشستر.
وبعد فترة وجيزة من الانفجار، أغلقت السلطات محطة “فيكتوريا كوتش” القريبة من القاعة، كما ألغت كل رحلات القطارات.

















