أنقرة ( الزمان التركية ) – رفضت محكمة تركية طلب حبس تقدم به محامو الضحايا ضد رجال شرطة قاموا بتعذيب شخص اعتقلوه في مقاطعة بوحشية تركت آثار أحذيتهم على جبينه.
وكانت قوات الشرطة قد اعتقلت الشقيقين مسعود ومروان أشن على خلفية تصويرهم بهواتفهم المحمولة اعتداء أفراد الشرطة على مشاجرة اندلعت بين طلاب أمام ثانوية الأناضول الفنية في مقاطعة بسمل بمدينة ديار بكر جنوب تركيا ذات أغلبية كردية في الثالث من أبريل/ نيسان عام 2013 وتم نقلهما إلى مديرية الأمن بالمقاطعة التي تعرضوا بداخلها لتعذيب شديد ترك آثار أحذية رجال الشرطة على جبين مسعود أشن.
وعلى خلفية الواقعة رُفعت دعوى قضائية بحق الشرطيين م.ي.ك وه.أ وأ.ت في الدائرة السادسة من المحكمة الجنائية في دياربكر.
وطُلب بالسجن حتى 15 عاما لكل من أفراد الشرطة بتهمة إساءة استخدام صلاحياتهم والإصابة المتعمدة بطريقة ستسفر عن كسور في العظام.
ولم يحضر أفراد الشرطة الثلاثة المتهمون جلسة القضية التي عقدت اليوم في مدينة ديار بكر، غير أن ممثل وقف حقوق الانسان التركي في دياربكر المحامي باريش يافوز كان حاضرا برفقة محامي الطرفين في الجلسة التي شارك فيها الضحية مسعود أشن.
وفي نهاية الجلسة طالب محامو المتهمين رفض الطلب الذي تقدم به محامي الضحية، وعقب الاستماع إلى الدفاع قضت المحكمة برفض طلب محامي الضحية بالقبض على المتهمين مرجعا سبب هذا إلى ضعف الأدلة.
هذا وقامت المحكمة بإرجاء القضية إلى شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل لحين إكمال القصور في ملف القضية.

















