أنقرة ( الزمان التركية) – اشتكى نائب رئيس الوزراء التركي محمد شيمشاك من قلة أعداد المدارس الدينية في تركيا مشيرا إلى أن بعض الأسر في العديد من الدول ترغب في امتلاك أطفالها بأسس دينية قوية.
جاء ذلك خلال كلمة له في المنصة الإعلامية الدولية لعام 2017 التي نظمتها شركة Global Connection Media – ومركزها سويسرا – في فندق ماكس رويل بمنطقة بلك السياحية في أنطاليا.
وأفاد شيمشاك أن تركيا تقف على مسافة متساوية من كل الأديان مؤكدا أن التخوفات من توجه تركيا إلى اتجاه أكثر تطرفية ليست صائبة.
وأوضح شيمشاك أن تركيا في الماضي كانت تشهد نهجا علمانيا متشددا حيث كانت الأماكن التي يمكن للناس ممارسة شعائرهم الدينية فيها محدودة وكان الحجاب محظورا في المدارس والجامعات مما دفع البعض إلى السفر إلى انجلترا والنمسا للدراسة مضيفا أن حزب العدالة والتنمية لم يسمح باستمرار هذا الوضع غير أن هذا الأمر لا يعني نية حزب العدالة الابتعاد عن النظام العلماني.
أضاف شيمشاك أيضا أن العلمانية ثروة بالنسبة لتركيا في ظل الدماء المنهمرة في الشرق الأوسط بسبب الأنظمة العرقية أو المذهبية مؤكدا أن الطريق الأفضل يكمن في تحقيق مزيد من الديمقراطية ومزيد من الحريات والمجتمعات المتسامحة.
وخلال كلمته تطرق شيمشاك إلى مسيرة انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي مشيرا إلى ضرورة مواصلة تركيا محاولات الانضمام للاتحاد الأوروبي مفيدا أنه يتوجب إجراء مزيد من الاصلاحات الهيكلية من حيث سيادة القانون ومعايير الديمقراطية والحقوق والحريات الأساسية من أجل الوصول إلى معايير الاتحاد الأوروبي وإقامة اتصالات أفضل.
وفي حديثه حول حالة الطوارئ التي تسير عليها تركيا في الوقت الراهن دافع شيمشاك عن حالة الطوارئ قائلا أن هذا الأمر لم يكن اختيار تركيا في إشارة منه إلى الأعمال الارهابية التي تشهدها البلاد في الوقت الراهن.

















