إسطنبول (الزمان التركية) – حصل سادات بكر أحد زعماء التنظيمات الإجرامية في تركيا والمحكوم عليه بالسجن سابقًا، على جائزة تقديرية من مجلة كووالتي “Quality” وكان سادات قد حصل قبل ذلك على جائزة “الأفضل في المدينة” من جريدة “مليت”.
وقال رئيس تحرير المجلة صالح كاتشيجي في كلمته خلال حفل تسليم الجوائز: “أنا إنسان محب لوطنه وأمته. ولكنني على قناعة أن الحب لا يقف عند كلمة “أنا أحب” فقط، وإنما يحتاج إلى اتخاذ خطوات. فأنا مررت ببعض الأشياء جعلتني أقضي 6 سنوات في مرحلة الثانوية في فترة الثمانينيات. لدي صديق مقرب، سجن ثم أفرج عنه، ودفع ثمن ذلك”، مؤكدًا أحقية سادات بكر في الحصول على الجائزة.
بينما علق سادات بكر في كلمته على الانتقادات الموجهة إليه على خلفية حصوله على جائزة جريدة “مليت” قائلًا: “لقد تعرضت لانتقادات من قبل بعض الأشخاص الذين تتعالى أصواتهم على مواقع التواصل الاجتماعي ولا أثر لهم في المجتمع. وبالتأكيد لم تعلُ أي أصوات لهم في وجه الداعمين والمساندين لي”.
وأضاف: “لقد قال صديقي صالح كاتشيجي في تلك الأثناء إنني أستحق الحصول على هذه الجائزة… وأود أن أعرب أمامكم عن خالص شكري وتقديري له لما أبداه من وقفة وفاء وصمود بجانب صديقه ووفائه بعهد الصداقة بيننا دون أن يتراجع ولو خطوة واحدة. “.
https://www.youtube.com/watch?v=xD9S84yTr1E
من هو سادات بكر؟
تردد اسم سادات بكر بسبب القضية التي رُفعت ضده في سبتمبر/ آيلول عام 1998 والمطالبة بحبسه حتى سبعة أعوام ونصف. وخلال القضية التي حُكم فيها
بتهمة تشكيل عصابة برفقة 12 متهما تم إخلاء سبيله في الرابع والعشرين من مارس/آذار
عام 1999 بعد قضائه ثمانية أشهر و29 يوما في السجن.
وفي ختام القضية التي نظرتها الدائرة التاسعة للمحكمة الجنائية في إسطنبول في الحادي والثلاثين من يناير/ كانون الثاني عام 2007 قضت المحكمة بحبسه 14 عاما وخمسة أشهر و10 أيام بتهم “تشكيل وإدارة تنظيم إجرامي بهدف “التربّح” و”تجريدهم من حريتهم”
و”تزوير الأوراق”، غير أن الدائرة الحادية والعشرين للمحكمة الجنائية قامت بتخفيض
العقوبة إلى 5 سنوات وإخلاء سبيله، آخذة في عين الاعتبار فترة الاعتقال الطويلة
التي قضاها في السجن. كما تمت محاكمة بكر في قضية أرجنكون بتهمة “تشكيل
تنظيم إرهابي مسلح”.
وفي الخامس من أغسطس عام 2013 قضت الدائرة الثالثة عشرة للمحكمة الجنائية في إسطنبول بحبس بكر 10 سنوات في قضية أرجنكون. وفي العاشر من مارس/آذار عام 2014 تم إخلاء سبيله بسبب تغيير القانون الخاص بأحكام المحاكم الخاصة وتنفيذا للائحة نظرا لتجاوز فترة حبسه 5 سنوات.
يُذكر أن بكر نشر بيانا مضادا لعريضة “أكاديميون من أجل السلام” التي نُشرت في العاشر من يناير/ كانون الثاني عام 2016 لانتقاد عودة الحكومة إلى العمليات الأمنية والعسكرية ضد حزب العمال الكردستاني بعد أكثر من 3 سنوات من التفاوض بين الطرفين للتوصل إلى تسوية. واستخدم بكر خلال البيان أسلوبًا تهديديًّا ولغة كراهية كما توعّد الأكاديميين بالموت.
وفي اليوم نفسه وجه حزبا الشعب الجمهوري والشعوب الديمقراطي الكردي وجمعية الحقوقيين الأحرار والعديد من الصحفيين انتقادات لبكر على خلفية تهديده الأكاديميين خلال البيان بقوله “سنسيل دماءكم وسنغتسل بها”.

















