إسطنبول (زمان التركية) – انتشرت مقاطع فيديو وصور لاحتفال صاخب نظمته البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في تركيا بالذكرى “70” لتأسيس الدولة بعد احتلال فلسطين بحضور عدد كبير من الدبلوماسيين والسياسيين الأتراك البارزين.
وقدم خلال الحفل عرض غنائي للمطربة الإسرائيلية المشهورة، سبير سبان، التي غنت النشيدين الوطنيين الإسرائيلي والتركي، بينما كان علما البلدين مرفوعين جنبا إلى جنب، وقدم للحضور وجبة طعام.
وترأس الاحتفال الذي نظمته قنصلية إسرائيل في إسطنبول، القنصل العام يوسي ليفي سفري، بمشاركة عدد من الممثلين الرسميين عن الحكومة التركية من بينهم نائب حاكم مدينة إسطنبول وممثل عن وزارة الخارجية التركية. بحسب موقع (دنيا الوطن).

يأتي ذلك رغم أن الفترة الأخيرة شهدت تصريحات شديدة والحدة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومسؤولين بحزب العدالة والتنمية الحاكم ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي، وفسرها البعض بأنها تأتي بغرض جمع أصوات المحافظين استعدادًا للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة.
وسلطت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، الضوء على الحفل قائلة، إنه جاء للتأكيد على متانة وقوة العلاقات بين إسرائيل وتركيا، ولا سيما عقب التوقيع على اتفاق لعودة العلاقات بينهما منذ عام ونصف.
وأشار موقع المصدر الإسرائيلي إلى أنه في ظل العلاقات غير المستقرة بين إسرائيل وتركيا، والأزمات التي حدثت بينهما في السنوات الماضية، فإن إجراء احتفال بمناسبة عيد استقلال إسرائيل في إسطنبول ليس أمرا مفهوما ضمنا
وكان الرئيس التركي أردوغان قد قال في أحد خطاباته ضمن حملته الانتخابية، تعليقًا على ما تشهده فلسطين من مناوشات بين الفلسطينيين والإسرائيليين: “سنقف في وجه الحكومة الإسرائيلية وما تفعله من ظلم في فلسطين وفي القدس التي من المفترض أن تكون مركزًا للسلام العالمي، في الدنيا والآخرة. لقد عرفناهم جيدًا. إنهم لا يمتلكون أي مشاعر إنسانية أو وجدانية”.
وتتمتع تركيا بعلاقات اقتصادية وتجارية وعسكرية قوية مع إسرائيل، لم تتأثر بالتوترات التي شهدتها العلاقات بين البلدين عقب حادث سفينة المساعدات “مافي مرمرة”.
وفي واقعة سابقة كانت في عام 2017، فضحت صورة نشرها السفير التركي في تل أبيب للاحتفال بعيد “الحانوكاه” اليهودي، التناقض الكبير بين الأقوال التي يطلقها الأتراك وعلى رأسهم الرئيس رجب طيب أردوغان، وبين الأفعال على الأرض.



















