أنقرة (زمان عربي) – تقدم النائب في البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري المعارض أردال آك صونجار باستجواب إلى رئاسة البرلمان لوزير النقل التركي لطفي علوان للردّ على مزاعم قيام الخطوط الجوية التركية بالتعاقد مع 200 طيار إيراني.
وأوضح النائب أن هناك العديد من الادعاءات حول قيام المدير العام لهيئة الخطوط الجوية التركية تامال كوتيل بالتوجه إلى إيران والتعاقد مع 200 طيار إيراني لسد العجر المتوقع حصوله في الشركة بحلول عام 2016.
وطالب آك صونجار في عريضة الاستجواب وزيرَ النقل علوان بالرد على هذه الادعاءات وإعلان السبب الحقيقي وراء اختيار الطيارين الإيرانيين لسدّ العجز الموجود في شركة الخطوط الجوية التركية على الرغم من أن إيران تعيش تحت حصار مفروض عليها وعلى خطوطها الجوية، كما أن الغرب يغلق أبوابه أمام طياريها منذ أربعين عاما.
ولفت النائب إلى أنه من حق هيئة الخطوط الجوية التركية التعاقد مع طيارين أجانب من أية دولة، بشرط تجاوز الطيارين لاختبارات اللغة وأهلية وكفاءة الطيران مع مراعاة خبراتهم وساعات الطيران التي حققوها، موضحًا أن الادعاءات الواردة تشير إلى أن الشركة تعاقدت مع الطيارين الإيرانيين دون توافر الشروط المطلوبة فيهم.
وعبر النائب المعارض عن اندهاشه من تشغيل الطيارين الإيرانيين، في الوقت الذي يتواجد فيه العديد من الطيارين الأتراك الشباب العاطلين عن العمل، بالإضافة إلى وجود العديد من المشاكل الأمنية لدى الطيارين الإيرانيين، خصوصًا فيما يتعلق بمجال سلامة الطيران.
وقال آك صونجار: “إن الخطوط التركية لم ترجع إلى رئاسة معهد الطيران للتشاور حول هذا الأمر، بل إن المدير العام للشركة “تامال كوتيل” توجه سرًّا إلى إيران والتقى بـ350 طيارًا، وعقب تلك اللقاءات تم اعتماد 200 طيار منهم للتعاقد والعمل بالشركة.”
















