إسطنبول (زمان عربي) – كشف أحمد بياز مدير بنك آسيا التركي أن نسبة كفاية رأسمال البنك آسيا، الذي يتعرض لحملات تشويه من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحكومته لدفعه إلى إشهار إفلاسه، أعلى بمرتين من معايير لجنة بازل للرقابة المصرفية وتفوق بكثير متوسط المعايير التركية.
وقال بياز إن نسبة كفاية رأس المال المعترف بها في معايير لجنة بازل للرقابة المصرفية 8 في المئة، في حين أنها تصل في بنك آسيا إلى 17.35 في المئة أي بمقدار الضعف.
وكان نائب رئيس الوزراء التركي على باباجان أكد في القمة المالية التي استضافتها إسطنبول، أول من أمس، أن متوسط نسبة كفاية رأس المال في القطاع المصرفي داخل تركيا نحو 15 في المئة.
ولفت مدير بنك آسيا أحمد بياز، في تصريحات عديدة له، إلى أن متوسط نسبة كفاية رأس المال في بنك آسيا تفوق هذا المتوسط الذي أعلن عنه باباجان، وأضاف أن البنك، وهو أحد أكبر البنوك غير الربوية في تركيا، يأتي بين أكبر ثلاثة بنوك من حيث رأس المال في البلاد.
وتابع أن المساهمين في البنك قرروا رفع رأس المال المدفوع إلى مليار و125 مليون ليرة تركية بزيادة 25 في المئة، رغبة في إثبات ثقتهم وولائهم للبنك.
















