إسطنبول( زمان عربي) – شهدت صحيفة” ستار” التركية، المعروفة بموالاتها لرئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان وحزبه الحاكم، مشادات بين صاحب الجريدة أدهم صانجاك، ومدير التحرير مصطفى كارا على أوغلو، حول اختلاس مبلغ 2 مليون ليرة تركية.
ووفقًا للادعاءات والأخبار المتداولة حول الواقعة، فإن وقائع الحادثة تعود إلى تصرف فريق العمل التابع لمدير التحرير في مبلغ 2 مليون ليرة تركية تم سحبه من أحد البنوك العامة، دون الحصول على إذن صاحب الصحيفة؛ الأمر الذي أشعل الخلاف بين الطرفين.
ووفقًا لصحيفة” طرف” اليومية التركية، فإن ابن وأحد أقارب صاحب الصحيفة، الذي يحاول جاهدًا خفض مصروفاتها، قاموا بوضع الحسابات السابقة للصحيفة تحت المراقبة. وفي هذه الفترة، قام أصدقاء “كارا علي أوغلو” بإبلاغ أدهم بمعلومات عن سجلات الحسابات السابقة للصحيفة.
وبحسب الادعاءات المنتشرة داخل الصحيفة، فإن كارا علي أوغلو، الذي جاء على رأس مجموعة ستار للإعلام، بتكليف من رئيس الجمهورية الحالي ورئيس الوزراء السابق رجب طيب أردوغان، مقابل إعطائه وعد بزيادة توزيع الصحيفة من 100 ألف نسخة إلى 300 نسخة؛ إلا أنه في السنوات الأولى من تولي منصبه، عندما لم يستطع الوفاء بوعوده بدأ في تنفيذ حملات ترويجية للجريدة.
وبالفعل تمكن من زيادة التوزيع إلى مايقرب من 200 ألف نسخة من خلال إهداء سلسلة المؤلفات الكلاسيكية للقراء، لكن تمويل حملة الترويج والدعاية هذه تم تمويلها من قبل البنوك الحكومية، مقابل 2 مليون ليرة تركية.
وأشارت المصادر إلى أن أسعار المواد والبضائع المتضخمة التي تم إحضارها من الصين، كانت السبب في زيادة تكلفة حملة الترويج والدعاية، التي وصلت لما يزيد عن 2 مليون ليرة تركية، غير أنه لا توجد معلومات مؤكدة عن مصير هذا المبلغ، أو إلى صالح خزانة من ذهب.
تأتي هذه الادعاءات بعد أن انتشر تسجيل صوتي بين كارا علي أوغلو وسليمان أصلان المدير العام لبنك “خلق” الحكومي التركي، ضمن فضائح الفساد التي تم الكشف عنها في 17 ديسمبر/ كانون الأول 2013، يطلب فيه من مدير البنك إرسال مبلغ 2 مليون ليرة تركية، ليثبت صحة الاداعاءات التي تدور حول دعم الصحيفة من الإعلانات التي تحصل عليها من الحكومة.
















