إسطنبول (زمان عربي) – قال مراد كارايلان، أحد كبار قادة منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية، إن مسيرة السلام الداخلي مع تركيا انتهت.
وأضاف كارايلان في تصريح عقب الاعتداءات التي نفذها تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي “داعش” على بلدة كوباني الكردية في شمال سوريا، أن عصابات داعش الغاشمة ترغب في القضاء على شعب بلدة كوباني الكردية، وفي الواقع أن مسيرة السلام التي بدأتها الحكومة التركية معنا قد انتهت مع الاعتداءات على البلدة، والكلمة الأخيرة ستكون لزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان.
وبحسب موقع” T24 “، أحد أشهر المواقع الإخبارية التركية، زعم كارايلان أن مقاتلي داعش دخلوا بلدة كوباني في مقابل إطلاق سراح العاملين في القنصلية التركية بمدينة الموصل البالغ عددهم 49 دبلوماسيًا تم اختطافهم من قبل التنظيم، وأن ما تفكر فيه تركيا هو تصفية سكان كوباني وحصرهم في منطقة عازلة، على حد قوله.
وتابع كارايلان: “لقد اطلق سراح موظفي القنصلية التركية يوم السبت الماضي، ومخطط داعش كان الدخول إلى كوباني في اليوم نفسه، والحكومة التركية تقول إنها لم تقم بأية مبادلة إلا انها باعت كوباني”.
وأضاف: “بلدة كوباني لم تكن للأتراك، وإن هذا النصر الدبلوماسي يعتبر وصمة عار دبلوماسية، وكان الهدف من إقامة منطقة عازلة هو تصفية سكان منطقة روج آفا”.
كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد قال أن الإفراج عن الرهائن الأتراك تم بعملية مقايضة دبلوماسية، وأن هذه العملية تعد نصرا للدبلوماسية والمخابرات التركية.
















