نيويورك (زمان عربي) – واجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أسئلة حرجة بشأن سياسة تركيا في الشرق الأوسط، في اليوم الأول من افتتاح اجتماعات الدورة السنوية الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
ففي أثناء اجتماع مجلس العلاقات الخارجية، أحد أهم المؤسسات الفكرية في الولايات المتحدة، وجه أحد الصحفيين الأمريكيين سؤالا إلى أردوغان حول الدور الذي يقوم به لصدّ الهجمات الإرهابية على الحدود التركية مع العراق وسوريا.
وأوضح ستيفن كوك، الخبير بمجلس العلاقات الخارجية، في تغريدة له على حسابه بموقع “تويتر”، أن أردوغان لم يتمكن من إقناع أي شخص بـ”عدم وجود أي تبادل بين تركيا وداعش لإنقاذ الرهائن الأتراك مقابل تسليم عناصره الموجودة في تركيا، وبأنه غير معادٍ للسامية، ويحترم حرية الصحافة”.
وبحسب معلومات، طالب الوفد التركي بأن يكون اجتماع مجلس العلاقات الخارجية مغلقًا، فيما أصرّ مسؤولو المجلس على أن يكون اجتماعا مفتوحًا، وهذا ما حدث في نهاية المطاف.
ونشر المجلس، على حسابه على” تويتر”، ملاحظات قصيرة مباشرة من كلمة أردوغان، كما نشر ستيفن كوك بعض تفاصيل الاجتماع على حسابه الشخصي، وفي نهاية المؤتمر، تحدث كوك لصحيفة” زمان” التركية اليومية، قائلاً: “إن أردوغان اشتكى من انتقادات الصحافة الأمريكية غير العادلة لتركيا بخصوص داعش، وأعاد مزاعمه بخصوص الدولة الموازية، وادعى أن بعض المؤسسات الفكرية والإعلامية تخضع لسيطرة فتح الله كولن”.
وتعليقًا على كلام أردوغان، قال كوك إن طيب أردوغان يعيش حالة من البارانويا في مزاعمه بخصوص موضوع الدولة الموازية، كما هو الحال في نظرته إلى الصحف الأمريكية، لافتًا إلى أنه حاول تخصيص جزء مهم من كلمته لإثبات عدم معاداته للسامية.
ومن ناحية أخرى، وصلت ممارسات التمييز غير الديمقراطية التي تمارسها الرئاسة التركية ضد بعض وسائل الإعلام إلى أمريكا أيضًا، إذ تم إخطار مراسلي صحيفة” زمان” ووكالة” جيهان” للأنباء اللذين يتعرضان لاتهام بموالاتهم للدولة الموازية، بأنه لن يتم السماح لهم بتغطية فعاليات رئيس الجمهورية.
















