مرشد بينار (تركيا) (رويترز) – استخدمت قوات الأمن التركية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق محتجين أكراد يتهمون حكومة أنقرة بالانحياز للدولة الاسلامية ضد الأكراد.
وتحاول قوات الأمن التركية الآن منع الاكراد من عبور الحدود لنجدة اخوانهم. وفي معبر مرشد بينار الحدودي تولى طابور من قوات شرطة مكافحة الشغب حراسة السياج الحدودي ذي الاسلاك الشائكة.
وتجمع مئات الشبان الاكراد عند معبر مرشد بينار الحدودي المواجه لمدينة كوباني استجابة لدعوات من الزعماء الأكراد للانضمام الى القتال لصد مقاتلي الدولة الاسلامية الذين استولوا على مساحات كبيرة من الاراضي في العراق وسوريا واعلنوا الخلافة فيها.
وقال الناشط الكردي شيروان، وعمره 28 عاما، وهو يحمل علم حزب العمال الكردستاني: “نريد جميعنا ان نعبر الحدود. حاولنا ذلك امس إلا انهم هاجمونا وسنعاود المحاولة اليوم.”
وطالب حزب العمال الكردستاني بتسليح أكراد تركيا أمس قائلا إن “تأييد هذه المقاومة البطولية” في كوباني “واجب مشرف.” واذاعت محطات الاذاعة اغاني وطنية كردية عن مقاتلين من الابطال والشهداء وبثت احداها تسجيلات لمراد كرايلان أحد زعماء حزب العمال الكردستاني في محاولة لرفع المعنويات وحشد التأييد.
وكانت جماعة” حماية الشعب” -وهي الجماعة الكردية الرئيسية المسلحة في شمال سوريا- أعلنت ان مقاتليها اوقفوا تقدم الدولة الاسلامية إلى الشرق من مدينة كوباني السورية التي تقطنها غالبية كردية قرب الحدود مع تركيا وتعرف أيضا باسم عين العرب.
وقال نعمان كورتولموش نائب رئيس الوزراء التركي إن أكثر من 130 الف كردي سوري فروا الى تركيا منذ يوم الجمعة.

















