إسطنبول (زمان عربي) – كشفت مجلة” أكسيون” التركية الأسبوعية عن أن مشروع تصنيع الطائرات مع شركة برازيلية، الذي يعد واحد من أكبر أحلام أردوغان، لم يتحقق بسبب اقتراح الحكومة التركية على الشركة البرازيلية قيام الشركات التركية بإنشاء مساكن في البرازيل مقابل صفقة الطائرات.
وقالت المجلة إن مسؤولي شركة” إمبريار” البرازيلية بحثوا مع المسؤولين الأتراك موضوع التصنيع المشترك للطائرات، إلا أن المشروع لم يتحقق بسبب العرض المضحك الذي قدمته تركيا.
وأضافت المجلة أن الشركة البرازيلية، التي تعد ثالث أكبر شركة لتصنيع الطائرات التجارية في العالم، قامت ببيع أول طائرة لتركيا في الأيام الماضية، ودخلت شركة رائدة في تصنيع طائرات شخصية صغيرة ومتوسطة الحجم للاستعمال الداخلي، السوق التركي بعد صفقة أربع طائرات طلبتها شركة” بوراجت” التركية.
وتحدث باولو سيزار سيلفا رئيس مجلس إدارة شركة إمبريار إلى “مجلة أكسيون” التركية عن أول اتفاق بيع طائرات عقدته الشركة مع تركيا، وأعرب عن سعادته من صفقة البيع، آملا أن تجذب هذه الاتفاقية انتباه الشركات التركية الأخرى.
وحول ادّعاء زيارة كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أثناء توليه رئاسة الوزراء في عام 2010 ووزير المواصلات بن علي يلديرم شركة إمبريار وتوصلهما إلى اتفاق بخصوص تصنيع مشترك للطائرا بين البلدين، قال سيلفا إنه لم يتم إبرام أي اتفاقيات شراكة.
وكشفت أكسيون ماوراء الستار في هذا الموضوع، حيث ذكرت أن ممثلي الحكومة التركية التقوا ممثلو الشركة في ريودي جانيرو على هامش مؤتمر” ريو+20 ” ،الذي شارك فيه أردوغان في يونيو/ حزيران 2012 ، إلا أن الطرفين لم يتوصلا لاتفاق.
وكان الجانب البرازيلي يرغب في بيع الطائرات في خطوة لتنمية التجارة بين البلدين، بيد أن الجانب التركي اقترح عليهم أن يشتري طائرات منهم مقابل إنشاء الشركات التركية مساكن جماعية في البرازيل.
وتبين فيما بعد أن الجانب البرازيلي اعتبر العرض غير جاد ومضحك للغاية، وأنه علق مشروع التصنيع المشترك للطائرات لهذا السبب.

















