برلين ( زمان عربي) – كشف جورج زيركا رئيس شعبة الأمان بوزارة الداخلية الفيدرالية الألمانية عن أن عصابة من الأتراك قامت بعمليات نصب واحتيال على مليون مواطن ألماني، واستطاعت أن تستولى على نحو 120 مليون يورو منهم عن طريق المكالمات الهاتفية، خلال العام الماضي، موضحًا أن معدلات الجريمة المنظمة وصلت إلى أقصى معدلاتها.
وقال توماس دي مازيري وزرير الداخلية الفيدرالية الألماني، وجورج زيركا رئيس شعبة الأمان بالوزراة، في تصريحات، إن معدلات الجريمة المنظمة التي تتم من خلال شبكات المحمول التركية، سجلت تراجعًا بنسبة 25% خلال السنوات الخمس الماضية، بينما زادت المعدلات في الشبكات العاملة في كلٍ من صربيا، وبولندا، وألبانيا.
وذكر توماس دي مازيري أن البولنديين يسجلون معدلات مرتفعة في معدلات سرقة السيارات، ويسجل الألبان معدلات عالية في تجارة المواد الخدرة، منوهًا إلى أن السجون الألمانية تضم نحو 5 آلاف مواطن روسي.
وأوضح بيان صدر عن الداخلية الأمانية أن خسائر الجريمة المنظمة سجلت خلال العام الماضي نحو 720 مليون يورو، بينما سجلت خسائر لشركة تأمينات في عمليات سرقة المنازل نحو 480 مليون يورو.
وأضاف البيان أن المواطنين الألمان يتعرضون لعمليات احتيال، مقرها تركيا، عن طريق المكالمات الهاتفية، مشيرًا إلى أن عمليات النصب والإحتيال تتم من خلال الإتصال بالمواطنين الألمان المسنين؛ مدعين أنه قد ربح سيارة، وأنه إذا دفع مبلغ 3 آلاف يورو مقابل الرسوم الجمركية، سوف تقوم الشركة بإرسال السيارة في أقرب وقت ممكن.
وقال جورج زيركا رئيس شعبة الأمان بوزارة الداخلية إن أغلب من يقعون ضحايا لشبكات النصب هم كبار السن، موضحًا أن العام الماضي شهدت عمليات احتيال ونصب على نحو مليون مواطن ألماني من خلال المكالمات التليفونية، وصلت قيمتها إلى نحو 120 مليون يورو.
وكان توماس دي مازيري وزرير الداخلية الفيدرالية الألماني صرح خلال زيارته الأخيرة لأنقرة، والتي ألتقى خلالها نظيره أفكان علاء، بأنهما اتخذا قرارا بزيادة التعاون المشترك بين الطرفين لمواجهة الجريمة المنظمة.

















