إسطنبول (زمان عربي) – في الوقت الذي تتواصل فيه المظاهرات والاحتجاجات العنيفة، دعما لبلدة كوباني في أنحاء تركيا، ولاسيما في شرق وجنوب شرق البلاد، لفت الأنظار في إسطنبول مشاهد تشبه” الربيع العربي”؛ فبعدما عجزت الشرطة وقوات الدرك في السيطرة على الأحداث في بعض المناطق شوهد السكان وهم ينظمون مجالس الأحياء ويحمون مناطقهم ومنازلهم حتى الصباح وفي أيديهم العصي.
وقام الأهالي في بعض المناطق بتشكيل لجان شعبية، وقاموا بتفتيش السيارات، وكان بحوزتهم بنادق وآلات حادة وعصي حتى يمكنهم الحيلولة دون قيام المجموعات الإرهابية بالسلب والنهب، كما وقعت أحيانًا اشتباكات بين الأهالي والإرهابيين.
وقامت ليلة أمس مجموعة من المحتجين على هجوم تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي” داعش ” على كوباني، بإضرام النار في حافلة تابعة للبلدية في منطقة أسنيورت في إسطنبول، وأغلقت الطريق، وعليه هاجم سكان المنطقة، ومجموعة يُزعم أنها جاءت من منطقة أخرى بحافلة خاصة، هؤلاء الإرهابيين بالعصي.
كما تمت سرقة مخزن لسلسلة محلات موجود بالقرب من ميدان أسنيورت، ولم يتدخل رجال الشرطة وقوات الدرك على الرغم من وجودهم على مسافة نحو 200 متر.

















