إزمير (تركيا) (زمان عربي) – أحدثت نتائج الأبحاث التي أعلن عنها الدكتور أرجون دمير، عضو مجلس غرفة الأطباء بمدينة إزمير، غرب تركيا، حول نسب تعاطي المخدرات في تركيا ، حالة من الدهشة في صفوف الرأي العام.
وأوضح الدكتور دمير أن نسب حالات الوفاة نتيجة تعاطي المواد المخدرة سجلت زيادة بنسبة 43% عن العام الماضي، وبموازاة ذلك ارتفعت حالات الوفاة الناجمة عن إدمان المواد المخدرة بطريقة غير مباشرة بنسبة 155%، مشيرًا إلى أن معدلات تعاطي المواد المخدرة أخذت أبعادًا خطيرة ومقلقة خلال السنوات الأخيرة، وأن سن بدء تعاطي المخدرات انخفض إلى 12 عامًا.
وكشف البحث عن أن تجار المواد المخدرة أصبحوا يتصيدون تلاميذ مدارس التعليم المتوسط الإعدادية في مراكز المدن، ويبيعون المخدرات امامها، بعد أن كانوا يستهدفون من قبل طلاب الجامعات.
وتشير الإحصائيات الخاصة بالفترة ما بين عامي 2007 و2013 إلى التطورات الخطيرة والسيئة التي طرأت على بعض القضايا في المجتمع التركي، وأخطرها الزيادة الكبيرة في معدلات الوفاة جراء تعاطي المواد المخدرة.
وكان عدد الوفيات نتيجة تعاطي المخدرات 147 حالة في 2008 ،ارتفع في عام 2012 إلى 162 حالة، وتضاعف في 2013 إلى 232 حالة.
وسجلت حالات الوفاة نتيجة الحوداث، أو الجرائم، أو المعارك، أو الأزمات القلبية أو الانتحار الناجم عن الحالات النفسية جراء تعاطي المواد المخدرة، 137 حالة في عام 2008 ،بينما وصلت في عام 2013 إلى 416 حالة.
وأشار التقرير إلى أن إسطنبول تأتي على رأس قائمة أكثر المدن التي تنتشر بها حالات الوفاة نتيجة تعاطي المواد المخدرة، تليها بعد ذلك كل من أضنة، وأنطاليا، وأنقرة، وإزمير، ومرسين، وغازي عنتب، كوجا ألي، وهطاي، وبورصا.
وأكد الدكتور أرجون دمير في أبحاثه التي أجراها مع الدكتور جوراي كيليتش عضو اتحاد الأطباء الأتراك عضو غرفة أطباء إسطنبول، أن وقف تعاطي مثل هذه المواد المخدرة سوف يكون ممكنًا في حالة تطوير سياسات الدولة طويلة المدى والمستدامة، في مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة.

















