إسطنبول (زمان عربي) – لم يجد رئيس الوزراء التركي أحمد داوداوغلو أي حرج في أن يصف نائب مدير أمن محافظة بينجول ، شرق تركيا، عاطف شاهين، الذي استشهد مع ضابط الشرطة حسين خطيب أوغلو، على أيدي عناصر من منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابي بالبطل.
وكان الشهيد شاهين نفي إلي بينجول في عملية إبعاد بعد تحقيقات عمليات الفساد في 17 و25 ديسمبر/كانون الأول بسبب اتهامه بالانتساب إلى الكيان الموازي المزعوم من جانب الرئيس رجب طيب أردوغان وحكومة العدالة والتنمية.
لكن بعد استشهاده هو وخطيب أوغلو انقلب موقف أعضاء الحكومة 180 درجة، فبعدما كان يصف الرئيس أردوغان ووزير داخليته أفكان علاء كثيرا من ضباط الشرطة بأنهم منتسبون للكيان الموازي وخونة وحشَّاشون فاجأ رئيس الوزراء داود أوغلو الجميع بوصفه إياهم بأنهم أبطال، قائلا: “كلهم استشهدوا أبطالاً وهم يؤدُّون واجبهم”.
وبينما يقول داود أوغلو”إنهم يؤدون واجبهم” ،كان وزير الداخلية يصدر الأوامر لمفتشي الوزارة بالتحقيق حول هؤلاء الضباط بصورة مستمرة حتى عُطلوا عن تنفيذ مهامهم بسبب الاستماع إلى إفاداتهم باستمرار.

















