إسطنبول (زمان عربي) – أظهر تقرير الثروة العالمي لعام 2014، أن تركيا ترتفع بسرعة بالغة خلال الـ 14 سنة الماضية بين الدول التي تملك أعلى مستويات عدم المساواة في الثروة.
وطبقًا للتقرير، الذي نشره بنك كريديت سويس، ارتفعت حصة الفئة الأغنى عالميًا التي تمثل (10 في المئة) وتمتلك 67 في المئة من الثروة إلى 77.7 في المئة اعتبارًا من العام 2014.
وبحسب ماذكر الكاتب أكين أيتكين في موقع wsj.com.tr، أوضح بنك كريديت سويس التغير الذي طرأ خلال الفترة ما بين عامي 2000 و2014 في ثروة الفئة الأكثر ثراء (10 في المئة) في العالم، وتربعت روسيا على القائمة بمعدل 84.8 في المئة، وأعقبتها تركيا في المركز الثاني.
وأوضحت القائمة أن تركيا جاءت ضمن تصنيف الدول الأكثر ارتفاعًا في عدم المساواة في الثروة، موضحة أن ثروة الفئة الأغنى البالغة 10 في المئة ارتفعت بشكل سريع للغاية في الـ 14 سنة الأخيرة، وجاءت مصر في المركز الأول بين ثمان دول بمعدل 22.3 في المئة، ثم هونج كونج بمعدل ارتفاع 21.9 في المئة، وجاءت تركيا في المركز الثالث بارتفاع بلغ 21 في المئة.
وبحسب التقرير، كان يوجد في تركيا إلى العام الماضي 87 ألف شخص تزيد ثروة كل منهم عن مليون دولار، وهبط هذا الرقم بواقع 8 آلاف، ليتراجع إلى 79 ألفا في عام 2014.
وأضاف: عند النظر إلى سعر الصرف الثابت نجد أن تركيا تأتي في المرتبة الأولى في ازدياد الثروة للفرد البالغ، في الـ 14 سنة الأخيرة بين الدول الموجودة في القائمة.
وذكر التقرير أن الثروة في تركيا للفرد الواحد تعرضت لتأرجح غير مستقر، ومتوسط الثروة للفرد الواحد التي ارتفعت 150 في المئة حتى عام 2007 أعادت جميع أرباحها في السنوات التالية.
وأوضح التقرير أن إجمالي الثروة العالمية الناجم عن قطاع السكن الصحي وأسعار الأسهم القوية، زادت 8.3 في المئة في العام الماضي، لترتفع إلى 263 تريليون دولار، كما لفت إلى أن زيادة 20.1 تريليون دولار هي الأعلى منذ عام 2007 حتى الآن.
كما أوضح أن فئة الـ 10 في المئة الأغنى في العالم تمتلك 87 من إجالمي الثروة، وأن الفئة الـ1 في المئة الأولى الأغنى تمتلك 48.2 من إجمالي الثروة.

















