إسطنبول (زمان عربي) – أدلى أحد الصحفيين الأتراك المحسوبين على الحكومة بتصريحات لافتة تتعلق بزعيم منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية عبدالله أوجلان، يدعو فيها الحكومة إلى مناقشة وضع أوجلان الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة،بشكل دقيق، ما أدى إلى إثارة العديد من التساؤلات حول ما تعتزم الحكومة اتخاذه من خطوات جديدة في هذا الصدد، خاصة بعد انتهاء المهلة التي أعطاها الزعيم الإرهابي للحكومة لاتخاذ إجراءات جدية بشأن حل القضية الكردية.
جاء ذلك في الوقت الذي تزايدت فيه المخاوف من احتمالات توقف عملية السلام أو بالأحرى فترة الهدنة بين الجانب التركي والمنظمة الإرهابية بعد أن حولت المنظمة تركيا إلى ساحة حرب بحجة الاحتجاج على هجمات تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” على عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي، امتداد العمال الكردستاني في سوريا، على بلدة كوباني(عين العرب) ،وبعد أن رد الجيش التركي بقصف مواقع تابعة للمنظمة قرب الحدود التركية العراقية والسورية قبل عدة أيام.
وزعم الكاتب في صحيفة” يني شفق” ،الموالية للحكومة، عبد القادر سيلفي خلال حديثه عن فترة مفاوضات السلام في برنامج تليفزيوني أن زعيم العمال الكردستاني أوجلان تصرف خلال هذه الفترة بـ”وعي ومسؤولية”.
ثم أطلق سلفي دعوة إلى الحكومة التركية لمناقشة موضوع الزعيم الإرهابي المسجون عبد الله أوجلان خلال فترة المفاوضات في المراحل المقبلة، مطالباً إياها بحسم القرار حول “موقع” أوجلان، مما يعطي فكرة عما يُخطَّط لاتخاذه من إجراءات حول الوضع الحالي للزعيم الإرهابي، بما فيه مسألة إطلاق سراحه.
وكانت قيادات المنظمة في جبال قنديل، معقل العمال الكردستاني في شمال العراق، دعت أمس إلى عصيان عام في جميع أنحاء تركيا تزامنا مع انتهاء المهلة التي أعطاها أوجلان للحكومة لاتخاذ قرارات جدية وحاسمة بخصوص ما يسمى بفترة السلام وتحسين وضعه.

















