إسطنبول (زمان عربي) – حذت إحدى الصحف التركية المقربة من الحكومة حذو رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، وبدأت توجيه التهم الباطلة لحركة الخدمة بوقوفها وراء أعمال الشغب التي اندلعت في مختلف أنحاء البلاد الأسبوع الماضي احتجاجًا على الاشتباكات الجارية في بلدة عين العرب (كوباني) شمال سوريا.
وعمدت صحيفة “أكشام” إلى ترديد ادّعاءات باطلة دون أي دليل متهمة حركة الخدمة بالوقوف وراء أعمال الشغب التي قام بها بعض الشباب الأكراد، الذين أحرقوا خلالها عددًا من مقرات البنوك المعروفة، باستثناء بنك آسيا التابع للحركة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المتظاهرين في حي أسان يورت بإسطنبول قد عمدوا إلى إحراق عدد من مقرات البنوك في الحي وتجنبوا الاقتراب من بنك آسيا التابع لحركة الخدمة، متسائلة عن الأمر الذي أبعد المتظاهرين عن بنك آسيا بالذات؟ أم أن هؤلاء المتظاهرين يعرفون مسبقًا الأماكن التي ستتم مهاجمتها وإحراقها.
ونشرت الصحيفة، التي تعتبر إلى حد ما ناطقة باسم الحكومة، نشرت صورًا لبعض البنوك المحروقة ووضعت إلى جانبها صورًا لمقر بنك آسيا الذي لم يحرق في حي أسان يورت بإسطنبول، وتجاهلت تمامًا مقرات وشعب بنك آسيا التي تم إحراقها في مدينة بطمان جنوب شرق البلاد، وغيرها من المراكز والمدارس والمقرات التعليمية التي تم إحراقها بالكامل في العديد من المناطق التي شهدت مظاهرات لمواطنين أكراد احتجاجًا على اقتحام كوباني من قبل قوات تنظيم داعش.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عمد كعادته عقب الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في الأسبوع الماضي إلى إطلاق التهم جزافًا ضد حركة الخدمة واتهمها بالوقوف وراء أعمال الشغب، دون تقديم أي دليل أو مستند قانوني.

















