نيويورك (أ ف ب) (زمان عربي) – فشلت تركيا في الحصول على عضوية غير دائمة في مجلس الأمن، أمام إسبانيا التي حصدت أكثر من ضعف الأصوات، وذلك في إطار تجديد عضوية الأعضاء غير الدائمين في المجلس للعام 2015 – 2016 ، كما انضمت ماليزيا وفنزويلا وأنجولا ونيوزيلندا إلى المجلس.
واستبعدت تركيا من عضوية المجلس الدولي غير الدائمة في تصويت أثار مفاجأة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبعد ثلاثة أيام من التصويت بالبطاقات السرية، حازت إسبانيا أكثر من ضعف أصوات تركيا (132 مقابل 60) لتنتزع المقعد الخامس غير الدائم.
وانتخبت الدول الأربع الأخرى للعضوية غير الدائمة بغالبية واسعة ولولاية تستمر عامين اعتبارا من يناير/ كانون الثاني المقبل .
وعولت تركيا على أصوات العديد من الدول المسلمة، لكن موقفها الملتبس من الحملة الدولية على تنظيم “الدولة الإسلامية” عند حدودها لم يساعدها كثيرا.
وسارعت أنقرة في اللحظات الأخيرة إلى إيفاد وزير خارجيتها مولود تشاووش أوغلو إلى نيويورك في محاولة لحشد الدعم.
واختيرت ماليزيا وفنزويلا وأنجولا مسبقا من جانب مجموعاتها الإقليمية ولم تواجه أي منافسة. وأشاد وزير الخارجية النيوزيلندي موراي ماكولي ب”تصويت الثقة” الذي منح لبلاده إثر قيامها بحملة كثيفة طوال عشرة أعوام.
وفازت نيوزيلندا في التصويت الأول، وحصدت 145 صوتًا، في حين أجريت عملية التصويت مرة ثانية لاختيار واحدة من الدولتين المتبقيتين تركيا وإسبانيا، ثم أعيد التصويت مرة ثالثة لعدم كفاية الأصوات، لتخرج إسباينا منه فائزة بالمقعد الثاني على حساب تركيا ومتقدمة عليها بفارق 72 صوتًا.
وعضوية مجلس الأمن تعزز موقع البلد المعني على الساحة الدبلوماسية وتمنحه مزيدا من الثقل في بعض المفاوضات الثنائية.
وأفادت دراسات أخيرة أن الدول التي تنضم إلى “نادي الكبار” قد تحصل على مساعدات دولية بسهولة أكبر.
لكن هذه الفرضية لا تنطبق على الدول “الصغيرة” ويبقى زمام الأمور في أيدي “الخمسة الكبار”، أي الدول الدائمة العضوية (الولايات المتحدة والصين وفرنسا وروسيا وبريطانيا) التي تحدد جدول أعمال المناقشات وترسم الخطوط الكبرى لسياسات المجلس.
ومع استمرار انقسام المجلس حول الأزمتين السورية والأوكرانية بين الدول الغربية من جهة والصين وروسيا من جهة أخرى، أكد دبلوماسيون في المجلس أن الأعضاء الجدد لن يحدثوا أي تغيير في ميزان القوى.

















