أنقرة (زمان عربي) – امتنعت وزارة العدل التركية عن الرد على سؤالٍ للصحفي الحر، العامل في إسطنبول ألكسندر كريستي ميلر، يتعلق بثلاثة مقاتلين ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” معتقلين في تركيا بدعوى الحفاظ على “سرية الحياة الخاصة”.
وسأل ميلر وزارة العدل عن وضع مقاتلي داعش الثلاثة الذين قتلوا ضابط صف وشرطي ومواطن مدني في مدينة” نيدا “، وسط تركيا، ومعرفة إذا ما كانوا مازالو معتقلين في تركيا أم لا، لكن وزارة العدل رفضت الطلب المقدم من الصحفي ميلر بخصوص المقاتلين الثلاثة، الذين يحملون جنسيات أجنبية، وهم تشندريم رمضاني، بنيامين خو ومحمد زكيري، معللة ذلك بأنها ترى تقديم المعلومات في هذا الصدد غير مناسب.
وكان تشندريم رمضاني، أحد المقاتلين الثلاثة، ذكر في أقواله أمام المحكمة: “أخذت ثوابًا بقتلي فرداً من قوات الدرك”.
وزعمت مصادر مطلعة وتقارير صحفية محلية أن السلطات التركية قامت بتقديم المقاتلين المعتقلين لديها من تنظيم داعش مقابل إنقاذ الرهائن الأتراك الذين كانوا يعملون في القنصلية التركية بمدينة الموصل.
وبحسب الخبر الوارد في صحيفة” زمان” اليومية التركية، هناك موضوع مشابه لذلك متنازَع عليه بين الدنمارك وتركيا، إذ حاول أحد المنتمين لداعش (ه.ب) قتل الصحفي الدنماركي لارس هيديجارد، إلا أنه تم القبض عليه أثناء هروبه في مطار أتاتورك بإسطنبول، ووردت المزاعم بأنه من بين الذين تم مبادلتهم مع التنظيم لإنقاذ الرهائن الأتراك.
وأثارت هذه المزاعم استياء الحكومة الدنماركية، التي أرسلت مذكرة دبلوماسية إلى أنقرة، ثم بعثت وفداً إلى تركيا للبحث والتحقيق في تلك الادعاءات.

















